هـ
٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨
الصفحة ١١ من ٢٢
- هِيتُ:
-
بالكسر، وآخره تاء مثناة، قال ابن السكيت سميت هيت هيت لأنها في هوّة من الأرض
ج ٥ ص ٤٢١انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، وقال رؤبة:
في ظلمات تحتهنّ هيت
-
أي هوّة من الأرض، وقال أبو بكر: سميت هيت لأنها في هوّة من الأرض، والأصل فيها هوت فصارت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، وهذا مذهب أهل اللغة والنحو، وذكر أهل الأثر أنها سميت باسم بانيها وهو هيت بن السبندى ويقال البلندى ابن مالك بن دعر بن بويب بن عنقا بن مدين بن إبراهيم، عليه السّلام: وهي بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة، وهي مجاورة للبرّية، طولها من جهة المغرب تسع وستون درجة، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة ونصف وربع، وهي في الإقليم الثالث، أنفذ إليها سعد جيشا في سنة ١٦ وامتدّ منه فواقع منه أهل قرقيسيا، فقال عمرو بن مالك الزهري:
تطاولت أيامي بهيت فلم أحم، ... وسرت إلى قرقيسيا سير حازم
فجئتهم في غرّة فاحتويتها ... على غبن من أهلها بالصوارم
-
وبها قبر عبد الله بن المبارك، رحمه الله، وفيها يقول أبو عبد الله محمد بن خليفة السّنبسي شاعر سيف الدولة صدقة بن مزيد:
فمن لي بهيت وأبياتها ... فأنظر رستاقها والقصورا
فيا حبّذا تيك من بلدة ... ومنبتها الروض غضّا نضيرا
وبرد ثراها إذا قابلت ... رياح السمائم فيها الهجيرا
وإني وإن كنت ذا نعمة ... أجاور بالنيل بحرا غزيرا
أحنّ إليها على نأيها، ... وأصرف عن ذاك قلبا ذكورا
حنين نواعيرها في الدجى ... إذا قابلت بالضجيج السّكورا
ولو أنّ ما بي بأعوادها ... منوط لأعجزها أن تدورا
بلاد نشأت بها ساحبا ... ذيول الخلاعة طفلا غريرا
-
وقد نسب إليها قوم من أهل العلم. وهيت أيضا:
دحل تحت عارض جبل باليمامة. وهيت أيضا: من قرى حوران من ناحية اللوى من أعمال دمشق، منها نصر الله بن الحسن الشاعر الهيتي، كان كثير الشعر، مات سنة ٥٦٥، ذكره العماد في الخريدة، ومن شعره:
كيف يرجى معروف قوم من اللؤ ... م غدوا يدخلون في كل فنّ
لا يرون العلى ولا المجد إلّا ... برّ علق وقحبة ومغنّي
يتمنّون أن تحلّ المسامي ... ر بأسماعهم ولا الشعر منّي
- هَيْثَمَاباذ:
-
من قرى همذان، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن زيد بن أحمد الخطيب بهيثماباذ، روى عن أبي منصور القومساني، وكان صدوقا.
-
هَيْثم:
بفتح أوله ثم السكون، والثاء مثلثة، قالوا:
- الهيثم فرخ العقاب، والهيثم: الصقر، أبو عمرو:
-
الهيثم الرمل الأحمر، والهيثم: موضع ما بين القاع
ج ٥ ص ٤٢٢وزبالة بطريق مكة على ستة أميال من القاع فيه بركة وقصر لأم جعفر ومنه إلى الجريسيّ ثم زبالة، قال الطّرمّاح يذكر قداحا أجيلت فخرج لها صوت:
خوار غزلان لوى هيثم ... تذكرت فيقة أرآمها
- هَيْجٌ:
-
بالفتح ثم السكون، والجيم، يقال: يومنا يوم هيج أي يوم غيم ومطر، ويومنا يوم هيج أي يوم ريح، قال ابن الأعرابي: الهيج الجفاف، والهيج:
الحركة، والهيج: الفتنة، والهيج: هيجان الدم، والهيج: هيجان الجماع، والهيج: الشوق، وهيج:
موضع، عن أبي عمرو.
- هَيْد:
-
بالفتح، والهيد: الحركة، والهيد: الزجر، وأيام هيد: أيام موتان كانت في الجاهلية في الدهر الأول، قيل: مات فيها اثنا عشر ألفا، هكذا ذكره العمراني في أسماء الأماكن ولا أدري ما معناه.
- هَيْدَةُ:
-
ذكر في الذي قبله، وهيدة: اسم ردهة بأعلى المضجع، قالت ليلى الأخيلية:
تخلّى عن أبي حرب فولّى ... بهيدة قابض قبل القتال
وقال أبو عبيدة في المقاتل: لم يقف علماؤنا على هيدة ما هي حتى جاء الحسن فأخبر أنه موضع قتل فيه توبة، وهما هضبتان يقال لهما بنتا هيدة، ومرّت ليلى بقبره فعقرت بعير زوجها على قبره وقالت:
عقرت على أنصاب توبة مقرما ... بهيدة إذ لم تحتضره أقاربه
- هِير:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وهير من أسماء الصّبا: وهو اسم موضع بالبادية، عن الليث.
- هَيْسَانُ:
-
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة، وآخره نون: من قرى أصبهان.
-
هَيْطَلُ:
- بالفتح ثم السكون، وفتح الطاء المهملة:
-
اسم لبلاد ما وراء النهر وهي بخارى وسمرقند وخجند، وما بين ذلك وخلاله سمي بهيطل بن عالم ابن سام بن نوح، عليه السّلام، سار إليها في ولده من بابل عند تبلبل الألسن فاستوطنها وعمرها وسميت باسمه، وهو أخو خراسان بن عالم.
- هَيْلاء:
-
بالمد، والهيل: الرمل الذي لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط، وقال عرّام: ومن جبال مكة جبل أسود مرتفع يقال له الهيلاء تقطع منه الحجارة للبناء وللأرحاء.
-
[هيلاقوس:]
-
بالقاف، والسين مهملة: من بلاد اليونان، قاله ابن السكيت.
- هَيْلانُ:
-
بالنون، من الذي قبله: موضع أو حيّ باليمن في شعر الجعدي.
-
هَيْوَةُ:
حصن لبني زبيد باليمن.
- الهُيَيْمَا:
-
بالضم، وفتح ثانيه، وياء أخرى ساكنة، وميم مفتوحة، وألف مقصورة: اسم موضع كانت فيه وقعة لبني تيم الله بن ثعلبة بن عكابة على بني مجاشع، قال مجمّع بن هلال:
وعاثرة يوم الهييما رأيتها ... وقد لفّها من داخل الحب مجزع
تقول وقد أفردتها من خليلها: ... تعست كما أتعستني يا مجمّع
فقلت لها: بل تعس أخت مجاشع ... وقومك حتى خدّك اليوم أضرع
ج ٥ ص ٤٢٣وقال مالك بن نويرة:
تركتم لقاحي ولّها وانطلقتم ... على وجهه من غير وقع ولا نفر
وباتت على جوف الهييماء منحتي ... معقّلة بين الركيّة والجفر
ج ٥ ص ٤٢٤[ي]
-
[باب الياء والألف وما يليهما]
- يَابُرَه:
-
بلد في غربي الأندلس، ينسب إليها أبو بكر عبد الله بن طلحة بن محمد بن عبد الله اليابري الأندلسي، سمع الحديث ورواه، مات بمكة سنة ٥٢٣، قاله أبو الحسن المقدسي وقال: روى لنا عنه غير واحد، وخلف بن فتح بن نادر اليابري، سكن قرطبة يكنى أبا القاسم، روى عن أبي محمد عبد الله ابن سعيد الشقاق والقاضي حمّام بن أحمد ونظرائهما، وكان عالما بالأدب واللغة مقدما في معرفتهما مع الخير والدين، وتوفي في ذي الحجة سنة ٤٣٩.
- اليَابِسُ:
-
بلفظ ضد الرطب، وادي اليابس: نسب إلى رجل، قيل: منه يخرج السفياني في آخر الزمان.
- يابِسَةُ:
-
تأنيث الشيء اليابس ضد النديّ: جزيرة نحو الأندلس في طريق من يقلع من دانية في المراكب يريد ميورقة فيلقاها قبلها، وهي كثيرة الزبيب، فيها ينشأ أكثر المراكب لجودة خشبها، قاله سعد الخير، وينسب إليها من المتأخرين أبو محمد عبد الله ابن الحسين بن عشير اليابسي الشاعر، مات ليلة السبت في العشرين من المحرم سنة ٦٢٥، وإدريس بن اليمان الأندلسي اليابسي، أديب شاعر متقدم بقي إلى قبيل سنة ٤٤٠.
-
اليَاجُ:
قلعة بصقلّية.