هـ

٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨

الصفحة ١٢ من ٢٢

  1. يأجَجُ:
  2. بالهمزة، وجيمين: علم مرتجل لاسم مكان من مكة على ثمانية أميال وكان من منازل عبد الله بن الزبير فلما قتله الحجاج أنزله المجذّمين ففيها المجذّمون، قال الأزهري: وقد رأيتهم فيه، وإياه أراد الشماخ بقوله:

    كأني كسوت الرحل أحقب قارحا ... من اللاء ما بين الجناب فيأجج

  3. قاله الأصمعي، وقال غيره: يأجج موضع صلب فيه خبيب بن عدي الأنصاري. ويأجج: موضع آخر وهو أبعدهما بني هناك مسجد وهو مسجد الشجرة بينه وبين مسجد التنعيم ميلان، وقال أبو دهبل:

    أبيت نجيّا للهموم كأنما ... خلال فراشي جمرة تتوهّج

  4. فطورا أمنّي النفس من غمرة المنى، وطورا إذا ما لجّ بي الوجد أنشج

    ج ٥ ص ٤٢٥وأبصرت ما مرّت به يوم يأجج ... ظباء وما كانت به العير تحدج

  5. اليَارُوقِيَةُ:
  6. محلة كبيرة بظاهر مدينة حلب، تنسب إلى أمير من أمراء التركمان كان قد نزل فيها بعسكره وقوّته ورجاله وعمر بها دورا ومساكن وكان من أمراء نور الدين محمود بن زنكي، ومات ياروق هذا في سنة ٥٦٤.

  7. يارْكَث:
  8. بعد الألف راء ساكنة يلتقي عندها ساكنان، وكاف مفتوحة، وثاء مثلثة: من قرى أشروسنة بما وراء النهر، عن أبي سعد.

  9. يارِمُ:
  10. بكسر الراء: من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو موسى الحافظ، ويارم في شعر أبي تمام موضع.

  11. يَأزِلُ:
  12. بلد باليمن من أعمال زبيد فيما أحسب، قال التميمي:

    ولم نتقدّم في سهام ويأزل ... وبيش ولم نفتح مشارا ومسورا

  13. يازُورُ:
  14. بالزاي، والواو ساكنة ثم راء: بليدة بسواحل الرملة من أعمال فلسطين بالشام، ينسب إليها وزير المصريّين الملقب بقاضي القضاة أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن اليازوري، وكان ذا همة ممدّحا، وأحمد بن محمد بن بكر الرملي أبو بكر القاضي اليازوري الفقيه، حدث عن الحسن بن علي اليازوري، حكى عنه أسود ابن الحسن البرذعي وأبو القاسم علي بن محمد بن زكرياء الصقلّي الرملي وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الحافظ.

  15. ياسِرٌ:
  16. جبل في منازل أبي بكر بن كلاب يقال له ياسر الرمل وقرية إلى جانبه يقال لها ياسرة، وفيه يقول السري بن حاتم:

    لقد كنت أهوى ياسر الرمل مرّة، ... فقد كاد حبي ياسر الرمل يذهب

  17. ياسُورين:

    موضع بين جزيرة ابن عمر وبلط.

  18. ياسِرَةُ:
  19. من مياه أبي بكر بن كلاب إلى جنب جبل ياسر المذكور قبل.

  20. الياسِرِيّةُ:
  21. منسوبة إلى ياسر اسم رجل: قرية كبيرة على ضفة نهر عيسى، بينها وبين بغداد ميلان، وعليها قنطرة مليحة فيها بساتين، بينها وبين المحوّل نحو ميل واحد، ينسب إليها أبو منصور نصر بن الحكم بن زياد الياسري، حدث عن هشيم وداود بن الزّبرقان وخلف بن خليفة، روى عنه الحسن بن علوية القطّان وأحمد بن علي الأبّار وغيرهما، ومن المتأخرين عثمان ابن قاسم الياسري أبو عمرو الواعظ، سمع من أبي الخشاب والكاتبة شهدة وكان يعظ الناس، ومات في ذي الحجة سنة ٦١٦.

  22. ياسُوفُ:
  23. بالسين المهملة، وبعد الواو فاء: قرية بنابلس من فلسطين توصف بكثرة الرّمان.

  24. ياطِبُ:
  25. بكسر الطاء المهملة، وباء موحدة: علم مرتجل لمياه في أجإ، وقد قال فيها بعض الشعراء:

    ألا لا أرى ماء الجراويّ شافيا ... صداي ولو روّى صدور الركائب

    فوا كبدينا كلما التحت لوحة ... على شربة من ماء أحواض ياطب

    ترقرق ماء المزن فيهنّ والتقى ... عليهن أنفاس الرياح الغرائب

    بريح من الكافور والطلح أبرمت ... به شعب الأوراد من كل جانب

    بقايا نطاف المصدرين عشيّة ... بمدرورة الأحواض خضر المصائب

    ج ٥ ص ٤٢٦المصائب: صفائح من الحجارة تدار حول الحوض.

  26. [يافا:]

  27. بالفاء، والقصر: مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال فلسطين بين قيسارية وعكّا في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب ست وخمسون درجة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة، قال ابن بطلان في رسالته التي كتبها في سنة ٤٤٢: ويافا بلد قحط والمولود فيها قلّ أن يعيش حتى لا يوجد فيها معلم للصبيان، افتتحها صلاح الدين عند فتحه الساحل في سنة ٥٨٣ ثم استولى عليها الأفرنج في سنة ٥٨٧ ثمّ استعادها منهم الملك العادل أبو بكر بن أيوب في سنة ٥٩٣ وخرّبها، وربما نسب إليها يافوني، ينسب إليها أبو العباس محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمير اليافوني، قال الحافظ أبو القاسم: سمع بدمشق صفوان بن صالح، وبفلسطين يزيد بن خالد بن موشل وعمران بن هارون الرملي ويزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب وإسماعيل بن خالد المقدسي وأبا عبد الله محمد بن مخلد المسبّحي وأبا موسى عيسى بن يونس الفاخوري وإسماعيل بن عبّاد الأرسوفي وغيرهم، روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني وأبو بكر أحمد بن أبي نصر معروف بن أبان ابن إسماعيل التميمي، حدث بيافا عن عمران بن هارون الرملي، روى عنه أبو القاسم الطبراني سمع منه بيافا، وأبو طاهر عبد الواحد بن عبد الجبار اليافوني، روى عنه أحمد بن القاسم بن معروف أبو بكر التميمي السامري ساكن دمشق.

  28. يافِعٌ:
  29. أظنه موضعا باليمن، ينسب إليه القاضي أبو بكر اليافعي اليمني قاضي الجند، صنف كتابا في النحو سماه المفتاح.

  30. ياقُ:
  31. قرية كانت بمصر عند أمّ دنين، منها كانت هاجر أم إسماعيل، عليه السّلام، ويقال: من قرية قرب الفرما يقال لها أم العرب.

  32. ياقِدُ:
  33. بالقاف، والدال: قرية من نواحي حلب قرب عزاز، قال عبد الله بن محمد بن سنان الخفاجي:

    بحياة زينب يا ابن عبد الواحد، ... وبحقّ كل نبيّة في ياقد

    ما صار عندك روشن بن محسّن ... فيما يقول الناس أعدل شاهد

    نسخ التغفّل عنه خلط عمارة ... وافاه في هذا الزمان البارد

  34. وكانت في هذه الضيعة امرأة تزعم أن الوحي يأتيها وكان أبوها يؤمن بها ويقول في أيمانه: وحقّ بنتي النبية، فهزأ ابن سنان بالمكتوب إليه بهذا القول لأنه كان من أهلها.

  35. ياقِينُ:
  36. آخره نون: من قرى بيت المقدس، بها مقام آل لوط النبي، عليه السّلام، كانت مسكنه بعد رحيله من زغر، وسميت ياقين فيما يزعمون لأنه لما سار بأهله ورأى العذاب قد نزل بقومه سجد في هذا الموضع وقال: أيقنت أن وعد الله حقّ، فسمي بذلك.

  37. يامُ:
  38. اسم قبيلة من اليمن أضيف إليها مخلاف باليمن عن يمين صنعاء.

  39. يامُورُ:

    آخره راء: قرية معلومة من قرى الأنبار.

  40. يانَّهْ: