المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١١٢ من ١٦٩

  1. بضم أوله، وتشديد ثانيه، وبعد الألف باء، وآخره ذال: قرية من قرى بلخ، منها أبو الليث نصر بن سيّار الخرّم آباذي الفقيه العابد، سافر إلى العراق والحجاز وديار مصر وحدث بها.

    ج ٢ ص ٣٦١
  2. وخرّماباذ أيضا: من قرى الري، ينسب إليها أبو حفص عمر بن الحسين الخرّم آباذي خطيب جامع أصحاب الحديث بالري، روى عنه السلفي وقال:

    سألته عن مولده فقال: سنة ٤٤٢ تخمينا، وقد سمع الحديث ورواه.

  3. خُرْمارُوذ:
  4. بضم الخاء المعجمة، والراءين المهملتين، وآخره ذال معجمة: عقبة ونهر في طريق ما بين بسطام وجرجان، رأيتها.

  5. خُرْمانُ:
  6. بضم أوله، وتسكين ثانيه، وآخره نون، وهو جمع خرم، وهو ما خرم السيل أو طريق في قفّ أو رأس جبل، واسم ذلك الموضع إذا اتسع مخرم، والخرم: أنف الجبل. وخرمان:

    جبل على ثمانية أميال من العمرة التي يحرم منها أكثر حاجّ العراق، وعليه علم ومنظرة كان يوقد عليها لهداية المسافرين، ومنها يعدل أهل البصرة عن طريق أهل الكوفة.

  7. خُرْمانُ:
  8. كذا ضبطه الحازمي وقال: حائط خرمان بمكة عند السباب.

  9. الخُرْمُقُ:
  10. بضم أوله، وتسكين ثانيه، وضم الميم، وآخره قاف: موضع بفارس.

  11. خَرْمَلاءُ:
  12. بفتح أوله، وتسكين ثانيه، والمدّ، بوزن كربلاء، يقال امرأة خرمل أي حمقاء، وقيل عجوز متهدّمة: اسم موضع في البلاد الغربية.

  13. خُرْمٌ:
  14. بضم أوله، وتسكين ثانيه، والخرم أنف الجبل، وجمعه خرم مثل سقف وسقف، وقال أبو منصور: الخرم بكاظمة جبيلات وأنوف جبال.

  15. خُرَّمُ:
  16. بضم أوله، وتشديد ثانيه، وتفسيره بالفارسية المسرور: وهو رستاق بأردبيل، قال نصر: وأظنّ الخرّميّة الذين كان منهم بابك الخرّمي نسبوا إليه، وقيل: الخرّمية فارسيّ معناه الذين يتّبعون الشهوات ويستبيحونها.

  17. خُرَّمَةُ:
  18. قال نصر: ناحية من نواحي فارس قرب إصطخر.

  19. خَرْمَيْثَن:
  20. بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وفتح ميمه، وتسكين الياء المثناة من تحت، وثاء مثلثة مفتوحة، وآخره نون: من قرى بخارى وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: أبو الفضل داود بن جعفر بن الحسن الخرميثني البخاري، روى عن أحمد بن الجنيد الحنظلي، روى عنه أبو نصر أحمد بن سهل البخاري.

  21. خَرَنْباءُ:
  22. قال نصر: موضع من أرض مصر، لأهلها حديث في قصّة عليّ ومحمد بن أبي بكر، وهو خطأ، وقد سألت عنه أهل مصر فلم يعرفوا إلا خربتا، وقد ذكرت، وقال نصر: وخرنباء أيضا صقع في الطريق بين حلب والروم.

  23. خَرَّنُ:
  24. بفتح أوله، وتشديد ثانيه وفتحه ويقال بتخفيفه، وآخره نون: من قرى همذان، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمود بن طاهر الخرّني، سمع منه أبو عبد الله الدبيثي بواسط الأربعين للسلفي سنة ٥٨٧.

  25. خِرْنِق:
  26. بكسر أوله، وتسكين ثانيه، وكسر نونه، وآخره قاف، وهو ولد الأرنب، وأنشدوا:

    ليّنة المسّ كمسّ الخرنق

    قال أبو منصور: الخرنق اسم حمّة، وأنشد:

    بين عنيزات وبين الخرنق

    وقال غيره: الخرنق موضع بين مكة والبصرة به قتل بشر بن عمرو بن مرثد.

  27. خَرُّوبُ:
  28. بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره باء موحدة، وهي شجرة الينبوت: وهو اسم موضع، قال الجميح:

    أمست أمامة صمتي ما تكلّمني، ... مجنونة أم أحسّت أهل خرّوب؟

    مرّت براكب سلهوب فقال لها: ... ضرّي الجميح ومسّيه بتعذيب

    ولو أصابت لقالت وهي صادقة: ... إنّ الرياضة لا تنضيك كالشيب

  29. الخرُّوبَةُ:
  30. مثل الذي قبلها، وهي واحدته: حصن بسواحل بحر الشام مشرف على عكا.

  31. خَرْوُ الجبل:
  32. قرية كبيرة بين خابران وطوس، ينسب إليها محمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن طاهر الحاكمي الخروي الجبلي أبو جعفر، شيخ صالح من أهل العلم، خطيب قريته وفقيهها، سمع أبا بكر أحمد بن عليّ الشيرازي وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، سمع منه السمعاني بقريته، وكانت ولادته سنة ٤٥١، ومات في رمضان سنة ٥٣٢.

  33. خَرُورُ:
  34. بفتح أوله، وراءان بينهما واو، إن كان عربيّا فهو الماء الخرور أي المصوّت: وهي من قرى

    ج ٢ ص ٣٦٣خوارزم من نواحي ساوكان، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن الحسين الخروري الخوارزمي شاعر، روى عنه الخطيب عن عاصم هذين البيتين:

    هذا هلال الفطر، حالي حاله، ... والناس في ملهّى لديه وملعب

    هو في الهواء شبيه جسمي في الهوى، ... ولهم به كمسرّة الواشين بي

  35. خَرُورَنْج:
  36. مثل الذي قبله، وزيادة نون ساكنة، وجيم: من قرى خلم من نواحي بلخ في ظنّ السمعاني، وقد نسب إليها بعض الرّواة، منهم: أبو جعفر محمد بن عبد الوارث بن الحارث بن عبد الملك الخرورنجي، روى عن أبي أيوب أحمد بن عبد الصمد بن عليّ الأنصاري النهرواني، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الورّاق، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ٢٩٧.

  37. خَرُونُ:

    ناحية من خراسان، بها مات المهلّب.

  38. وخرون أيضا: ناحية بدارابجرد، بها صارت وقعة للخوارج.

  39. الخُرَيبَةُ:
  40. بلفظ تصغير خربة: موضع بالبصرة، وسميت بذلك فيما ذكره الزّجاجي لأن المرزبان كان قد ابتنى به قصرا وخرب بعده، فلما نزل المسلمون البصرة ابتنوا عنده وفيه أبنية وسموها الخريبة، وقال حمزة: بنيت البصرة سنة ١٤ من الهجرة على طرف البرّ إلى جانب مدينة عتيقة من مدن الفرس كانت تسمى وهشتاباذ أردشير فخرّبها المثنّى بن حارثة الشيباني بشنّ الغارات عليها، فلما قدمت العرب البصرة سموها الخريبة، وعندها كانت وقعة الجمل بين عليّ وعائشة، ولذلك قال بعضهم:

    إني أدين بما دان الوصيّ به، ... يوم الخريبة، من قتل المحلّينا

    وقال العمراني: سمعته من شيخنا، يعني الزمخشري، بالراء، قال: وقال الغوري خزيبة، بالزاي، موضع بالبصرة تسمّى بصيرة الصّغرى، وهذا وهم لا ريب فيه لأن الموضع إلى الآن معروف بالبصرة، بالراء المهملة، وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع أبو عبد الرحمن الهمداني ثم الشعبي المعروف بالخريبي، كوفي الأصل سكن الخريبة بالبصرة، وسمع بالشام وغيره سعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وعاصم بن رجاء بن حيوة وطلحة بن يحيى وبدر بن عثمان وجعفر بن برقان وفضيل بن غزوان الأعمش وإسماعيل بن خالد وهشام ابن عروة وعثمان بن الأسود وسلمة بن نبيط وفطر ابن خليفة وهشام بن سعد وإسرائيل بن يونس وشريك ابن عبد الله القاضي ويحيى بن أبي الهيثم وعاصم بن قدامة، روى عنه سفيان بن عيينة والحسن بن صالح ابن حيّ، وهما أسنّ منه، ومسدّد بن مسرهد ونصر بن عليّ الجهضمي وعمرو بن عليّ القلّاس والقواريري وزيد بن أخرم وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي وعليّ ابن حرب الطائي وفضل بن سهل ومحمد بن يونس الكديمي والقاسم بن عبّاد المهلبي ومحمد بن أبي بكر المقدسي وعليّ بن نصر بن عليّ الجهضمي ومحمد بن عبد الله بن عمّار الموصلي، وعن عباس بن عبد العظيم العنبري سمعت الخريبي يقول: ولدت سنة ١٢٦، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين:

    فعبد الله بن داود الخريبي؟ فقال: ثقة مأمون، قلت: وأبو عاصم النبيل؟ فقال: ثقة، فقلت:

    أيّهما أحبّ إليك؟ فقال أبو سعد: الخريبى أعلى،

    ج ٢ ص ٣٦٤وعن أبي جعفر الطحاوي قال: سمعت أحمد بن أبي عمران يقول: كان يحيى بن أكثم وهو يتولى القضاء بين أهل البصرة يختلف إلى عبد الله بن داود الخريبي يسمع منه، فقدم رجلان إلى يحيى بن أكثم في خصومة فتربّع أحدهما فأمر به أن يقوم من تربّعه ويجلس جاثيا بين يديه، فبلغ ذلك عبد الله بن داود فلما جاء يحيى إليه ليحدّثه كما كان يجيء إليه لذلك من قبل قال له عبد الله بن داود: متعت بك، وكانت كلمة تعرف منه، لو أن رجلا صلى متربّعا؟ فقال يحيى:

    لا بأس بذلك، فقال له عبد الله بن داود: فحال يكون عليها بين يدي الله لا يكرهها منه فتكرهها أنت أن يكون الخصم بين يديك على مثلها! ثم ولى ظهره وقال: عزم لي أن لا أحدّثك، فقام يحيى ومضى، ومات الخريبي سنة ٢١١. وخريبة الغار:

    حصن بساحل بحر الشام. وخريبة: ماء قرب القادسية نزلها بعض جيوش سعد أيام القوادس.