المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ١١٩ من ١٦٩
- ج ٢ ص ٣٧٨
موضع فيه نخل باليمامة، عن الحفصي.
- خَطُّ الاستواءِ:
-
الذي يعتمد عليه المنجمون، قال أبو الريحان: إنه يبتدئ من المشرق في جنوب بحر الصين والهند ويمر ببعض الجزائر التي فيه حتى إذا جاوز حدود الزنج الذهبية من الأرض يمر على جزيرة كله، وهي فرضة على منتصف ما بين عمان والصين، ويمر على جزيرة سربزه في البحر الأخضر في المشرق، ويمر على جنوب جزيرة سرنديب وجزائر الديبجات ويجتاز على شمال الزنوج وشمال جبال القمر، وقيل: الخط إحدى مدينتي البحرين والأخرى هجر، وقيل:
الخط سيف للبحرين وعمان، وقيل: جزيرة ترفأ إليها السفن التي فيها الرماح الهندية فتثقف بها، ويمتد على براري سودان المغرب الذين منهم الخدم وينتهي إلى البحر المحيط بالمغرب، فمن سكن هذا الخط لم يختلف عليه الليل والنهار واستويا أبدا، وكان قطب الكلّ على أفقه فقامت المدارات وسطوحها عليه ولم تمل واجتازت الشمس على سمت رأسه في السنة مرّتين عند كون الشمس في رأس الحمل والميزان ثم مالت منه نحو الشمال ونحو الجنوب بمقدار واحد، ويسمى خط الاستواء والاعتدال بسبب تساوي النهار والليل فقط، فأما ما يسبق في أوهام بعض الناس منه أنه معتدل المزاج فباطل، يشهد بخلافه احتراق أهله ومن قرب منهم لونا وشعرا وخلقا وعقلا، وأين يعتدل
ج ٢ ص ٣٧٩مزاج موضع تغلي الشمس أدمغة أهله بالمسامتة حتى إذا مال عنها في الوقتين اللذين نعرفهما بالشتاء والصيف تروّحوا يسيرا واستروحوا قليلا، وقال غيره: خط الاستواء من المشرق إلى المغرب وهو أطول خط في كرة الأرض كما أن منطقة البروج أطول خط في الفلك.
- خَطْمٌ:
-
بفتح أوله، وتسكين ثانيه: موضع دون سدرة آل أسيّد. وخطم الحجون أيضا: موضع يقال له الخطم، وليس الذي عناه الشاعر بقوله:
أقوى من آل ظليمة الحزم، ... فالعيرتان، فأوحش الخطم
-
إنما عنى به الخطم الذي دون سدرة آل أسيّد، كذا قال العمراني نقلا، وقال أبو خراش:
غداة دعا بني جشع وولى ... يؤمّ الخطم لا يدعو مجيبا
- خَطْمَةُ:
-
بفتح أوله، وتسكين ثانيه: موضع في أعلى المدينة، والخطام: حبل يجعل في طرفه حلقة ثم يقلد البعير ثم يثنى على مخطمه، وقد خطمت البعير خطما، والمرة خطمة، قال طهمان:
ما صبّ بكريّا على كعبيّة ... تحتلّ خطمة، أو تحلّ قفالا
إلّا المقادر، فاستهيم فؤاده ... من أن رأى ذهبا يزين غزالا
رئما أغنّ يصيد حسن دلاله ... قلب الحليم، ويطّبي الجهّالا
نظرت إليك، غداة أنت على حمّى، ... نظر الدوى ذكر الوصاة فمالا
- وخَطْمةُ:
-
جبل يصب رأسه في وادي أوعال ووادي القرى، كذا قال ابن الحائك.
- الخِطْمِيّ:
-
ذات الخطميّ: موضع فيه مسجد لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، بناه في مسيره إلى تبوك من المدينة، والله الموفق للصواب.
-
[باب الخاء والظاء وما يليهما]
-
الخِظَا:
بالكسر: ثنية أو أرض بالسراة، عن نصر.
-
[باب الخاء والفاء وما يليهما]
- خُفَافٌ:
-
بضم أوله، وفاءين: من مياه عمرو بن كلاب بحمى ضرية، وهو يسرة وضح الحمى، وهو في اللغة:
الخفيف القلب المتوقّد، ينعت به الرجل كأنه أخف من الخفيف، قال الراعي:
رعت من خفاف حيث نقّ عبابه، ... وحلّ الروايا كل أسحم ماطر
-
خَفّانُ:
- بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره نون:
-
موضع قرب الكوفة يسلكه الحاج أحيانا، وهو مأسدة، قيل هو فوق القادسية، قال أبو عبيدة السكوني: خفّان من وراء النّسوخ على ميلين أو ثلاثة عين عليها قرية لولد عيسى بن موسى الهاشمي تعرف بخفان، وهما قريتان من قرى السواد من طفّ الحجاز، فمن خرج منها يريد واسطا في الطّفّ خرج إلى نجران ثم إلى عبدينيا وجنبلاء ثم قناطر بني دارا وتل فخار ثم إلى واسط، وقال السكري: خفّان وخفيّة أجمتان قريبتان من مسجد سعد بن أبي وقاص بالكوفة، وأنشد:
من المحميات الغيل غيل خفيّة، ... ترى تحت لحييه الفريس المعفّرا
- خُفْتِيَانُ:
-
بالضم ثم السكون، والتاء مثناة من فوقها، وياء مثناة من تحتها، وآخره نون: قلعتان عظيمتان
ج ٢ ص ٣٨٠من أعمال إربل، إحداهما على طريق مراغة يقال لها خفتيان الزّرزاري على رأس جبل من تحتها نهر عظيم جار وسوق وواد عظيم، والأخرى خفتيان سرخاب بن بدر في طريق شهرزور من إربل، وهي أعظم من تلك وأفخم، ويكتب في الكتب خفتيذكان.
- خُفُتِيذْكان:
-
بضم أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوقها، وياء مثناة من تحتها، وذال معجمة، وكاف، وآخره نون: وهو الصحيح في اسم القلعتين المذكورتين قبل.
- خَفَدَانُ:
-
بالتحريك: اسم موضع، يقال: أخفدت الناقة فهي مخفد إذا أظهرت أن بها حملا ولم يكن بها.
- خَفَينَن:
-
بفتح أوله وثانيه ثم ياء آخر الحروف ساكنة، ونونان الأولى مفتوحة: وهو واد بين ينبع والمدينة، قال كثير:
وهاج الهوى أظعان عزّة غدوة، ... وقد جعلت أقرانهنّ تبين
فلما استقلّت من مناخ جمالها، ... وأشرفن بالأحمال قلت: سفين
تأطّرن بالميثاء ثم تركنه، ... وقد لاح من أثقالهنّ شجون
فأتبعتهم عينيّ، حتى تلاحمت ... عليها قنان من خفينن جون
- وقيل: خفينن قرية بين ينبع والمدينة، وهما شعبتان:
-
واحدة تدفع في ينبع والأخرى تدفع في الخشرمة والخشرمة تدفع في البحر.
-
خَفِيَّةُ:
- بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مشددة:
-
أجمة في سواد الكوفة، بينها وبين الرّحبة بضعة عشر ميلا، ينسب إليها الأسود فيقال أسود خفية، وهي غربي الرحبة، ومنها إلى عين الرّهيمة مغربا، وقيل عين خفيّة، وقال ابن الفقيه: في أرض العقيق بالمدينة خفية، وأنشد:
وينزل من خفية كل واد، ... إذا ضاقت بمنزله النعيم
-
وذكر محمد بن إدريس بن أبي حفصة في نواحي اليمامة خفيّة.
-
[باب الخاء والكاف وما يليهما]
- خَكَنْجَه:
-
بفتح أوله وثانيه، ونون ساكنة، وجيم مفتوحة: من قرى بخارى.
-
[باب الخاء واللام وما يليهما]
- خُلادُ:
-
بالضم، وتخفيف اللام، ودال مهملة: أرض في بلاد طيّء عند الجبلين لبني سنبس، كانت بئرا ثم غرست هناك نخل وحفرت آبار فسمّيت الأقيلبة.