المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١٢٨ من ١٦٩

  1. بضم أوله، وبعد الواو الساكنة نون مفتوحة بعدها جيم، وآخره نون: قرية من قرى أصبهان، منها أبو محمد بن أبي نصر بن الحسن بن إبراهيم الخونجاني، شابّ فاضل، سمع الحافظ أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني وغيره.

    ج ٢ ص ٤٠٧
  2. خُونِيَانُ:
  3. قلعة حسنة قريبة من نخشب بما وراء النهر، يسكنها قوم يقال لهم علجة من الأراذل.

  4. خَوٌّ:
  5. بفتح أوله، وتشديد ثانيه، كل واد واسع في جوّ سهل يقال له خوّ وخويّ، ويوم خوّ: من أيام العرب كان لبني أسد على بني يربوع قتل فيه ذؤاب بن ربيعة عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي، وقيل: خوّ واد بين التينين، قال مالك بن نويرة:

    وهوّن وجدي، إذ أصابت رماحنا، ... عشيّة خوّ، رهط قيس بن جابر

    عميد بني كوز وأفناء مالك ... وخير بني نصر وخير الغواضر

  6. وقيل: خوّ كثيب معروف بنجد، وقال الحازمي:
  7. خوّ واد في ديار بني أسد يفرغ ماؤه في ذي العشيرة، وقال يعثر بن لقيط الفقعسي:

    ألا حيّ لي من ليلة القبر إنّه ... مآب، وإن أكرهته أنا آئبه

    وتارك خوّ ينسج الريح متنه، ... إذا اطّردت قريانه ومذانبه

    إذا أفأمت فيه الجنوب كأنما ... يدقّ به قرف القرنفل ناجبه

    ج ٢ ص ٤٠٨إذا نوّرت غرّاؤه ودماثه، ... وزين بقلح الأيهقان أخاشبه

    كأنّ به عيرا من المسك حلّها ... دهاقين ملك تجتني ومرازبه

    وتارك ريعان الشباب لأهله ... تروح له أصحابه وصواحبه

    وقال الأسود: خوّ واد لبني أسد ثمّ قتل عتيبة بن الحارث بن شهاب، وقال الراجز:

    وبين خوّين زقاق واسع، ... زقاق بين التين والربائع

  8. الربائع: أكناف من بلاد بني أسد، وفي كتاب الأصمعي: ما والى قطن الشمالي بين حبجرى وجانب قطن الشمالي جبلان تسمّيهما الناس التينين لبني فقعس وبينهما واد يقال له خوّ، قال الشاعر:

    وهوّن وجدي إذ أصابت رماحنا، ... عشية خوّ، رهط قيس بن جابر

  9. وخوّ: واد يصبّ في ذي العشيرة بن نخل من ديار بني أسد. وخوّ أيضا: لبني أبي بكر بن كلاب، والله أعلم.

  10. الخَوَّةُ:
  11. بلفظ واحدة التي قبله أو تأنيثه: ماء لبني أسد في شرقي سميراء والنبهانية من شرقي سميراء، بينها وبين الخوّة يومان، وبين المرة والخوّة يوم.

  12. خُوَيْثٌ:
  13. آخره ثاء مثلثة، وهو بلفظ تصغير الخوث، وهو عظم البطن: بلد في ديار بكر.

  14. خُوَيْلَفَة:

    موضع بنواحي فلسطين.

  15. الخُوَيْلاءُ:

    بلفظ التصغير: موضع.

  16. خُوَيٌّ:
  17. بلفظ تصغير خوّ، وقد تقدم تفسيره: يوم من أيامهم في هذا الموضع، ويقال: هو واد من وراء نهر أبي موسى، قال وائل بن شرحبيل:

    وغادرنا يزيد لدى خويّ، ... فليس بآئب أخرى الليالي

    وقال أبو أحمد العسكري [١] : يوم خويّ يوم بين تميم وبكر بن وائل وهو اليوم الذي قتل فيه يزيد بن القحارية فارس بني تميم، قتله شيبان بن شهاب المسمعي، قال عامر بن الطّفيل:

    هلّا سألت، إذا اللّقاح تراوحت، ... هدج الرئال، ولم تبلّ صرارا

    إنا لنعجل بالعبيط لضيفنا، ... قبل العيال، ونطلب الأوتارا

    ونعدّ أياما لنا ومآثرا ... قدما تبذّ البدو والأمصارا

    منها خويّ والذّهاب، وبالصفا ... يوم تمهّد مجد ذاك فسارا

  18. وفي كتاب نصر: خويّ واد يفرغ من فلج من وراء حفر أبي موسى. وخويّ أيضا: بلد مشهور من أعمال أذربيجان حصن كثير الخير والفواكه، ينسب إليها الثياب الخوية، وينسب إليها أيضا أبو معاد عبدان الطبيب الخويّ، يروي عن الجاحظ، روى عنه أبو عليّ القالي ويوسف بن طاهر بن يوسف ابن الحسن الخويّ الأديب أبو يعقوب من أهل خوي، أديب فاضل وفقيه بارع، حسن السيرة رقيق الطبع مليح الشعر مستحسن النظم، كتب لأبي سعد الإجازة وقد كان سكن نوقان طوس وولي نيابة القضاء بها وحمدت سيرته في ذلك، وله تصانيف، من جملتها رسالة تنزيه القرآن الشريف عن وصمة اللحن والتحريف، وقال أبو سعد: وظني أنه قتل في وقعة العرب بطوس سنة ٥٤٩ أو قبلها بيسير،

    ج ٢ ص ٤٠٩وينسب إليها أيضا أبو بكر محمد بن يحيى بن مسلم الخوي، حدث عن جعفر بن إبراهيم المؤذّن، روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن إدريس الشافعي وغيره.

  19. خَوِيٌّ:

  20. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وتشديد يائه:
  21. واد بناحية الحمى، قال نصر: خوي ماؤه المعين رداه في جبال وهضب المعا وهي جبال حلّيت من ضريّة، قال كثيّر:

    طالعات الغميس من عبّود، ... سالكات الخويّ من إملال

  22. والخوّ والخويّ بمعنى واحد، وقد شرح آنفا، وقال العمراني: الخوي بطن واد، وأنشد:

    كأنّ الآل يرفع، بين حزوى ... ورايته الخويّ، بهم سيالا

  23. شبه الأظعان بهذا الشجر.

  24. [باب الخاء والياء وما يليهما]

  25. خَيَابِرُ:
  26. جمع خيبر، كأنها جمعت بما حولها، ويذكر معناه عنده، قال ابن قيس الرقيّات:

    أتاني رسول من رقيّة فاضح ... بأنّ قطين الحيّ بعدك سيّرا

    أقول لمن يحدى بهم حين جاوزوا ... بها فلج الوادي وأجبال خيبرا:

    قفوا لي أنظر نحو قومي نظرة، ... ولم يقف الحادي بهم وتغشمرا

  27. خَياذانُ:
  28. بالذال المعجمة، وآخره نون، قال ابن مندة في تاريخ أصبهان: محمد بن علي بن جعفر بن محمد ابن نجبة بن واصل بن فضالة التميمي الخياذاني أبو بكر، وخياذان: قرية من قرى المدينة، كتب عنه جماعة من أهل البلد، قلت: يريد بالمدينة شهرستان أصبهان، والله أعلم.

  29. خِيازَجُ:

  30. بكسر الخاء ثم ياء، وفتح الزاي، وجيم:
  31. من قرى قزوين، ينسب إليها إسكندر بن حاجي بن أحمد بن علي بن أحمد الخيازجي أبو المحاسن، ذكره أبو زكرياء بن مندة، قال: قدم أصبهان وحدث عن هبة الله بن زاذان وغيره، سمع منه كهول بلدنا.

  32. خِيَارَةُ:
  33. قرية قرب طبريّة من جهة عكّا قرب حطّين بها قبر شعيب النبي، عليه السلام، عن الكمال بن العجمي.

  34. الخَيَالُ:
  35. بلفظ الخيال الشخص والطيف: أرض لبني تغلب، قال الشاعر:

    لمن طلل تضمّنه أثال، ... فسرحة فالمرانة فالخيال؟

  36. خِيام:
  37. بلفظ جمع خيمة، يوم ذات خيام: من أيام العرب.

  38. خَيبرُ:
  39. الموضع المذكور في غزاة النبي، صلى الله عليه وسلم، وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام، يطلق هذا الاسم على الولاية وتشتمل هذه الولاية على سبعة حصون ومزارع ونخل كثير، وأسماء حصونها: حصن ناعم وعنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحى، والقموص حصن أبي الحقيق، وحصن الشّقّ، وحصن النّطاة، وحصن السّلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة، وأما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سمّيت خيابر، وقد فتحها النبي، صلى الله عليه وسلم، كلها في سنة سبع للهجرة وقيل سنة ثمان، وقال محمد بن موسى الخوارزمي: غزاها النبي صلى الله عليه وسلم، حين

    ج ٢ ص ٤١٠مضى ست سنين وثلاثة أشهر وأحد وعشرون يوما للهجرة، وقال أحمد بن جابر: فتحت خيبر في سنة سبع عنوة، نازلهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قريبا من شهر ثم صالحوه على حقن دمائهم وترك الذرّية على أن يخلّوا بين المسلمين وبين الأرض والصفراء والبيضاء والبزّة إلا ما كان منها على الأجساد وأن لا يكتموه شيئا ثم قالوا: يا رسول الله إن لنا بالعمارة والقيام على النخل علما فأقرّنا، فأقرّهم وعاملهم على الشطر من التمر والحب، وقال:

    أقرّكم ما أقرّكم الله، فلما كانت خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ظهر فيهم الزنا وتعبّثوا بالمسلمين فأجلاهم إلى الشام وقسم خيبر بين من كان له فيها سهم من المسلمين وجعل لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فيها نصيبا وقال: أيّتكنّ شاءت أخذت الثمرة وأيتكن شاءت أخذت الضيعة فكانت لها ولعقبها، وإنما فعل عمر، رضي الله عنه، ذلك لأنه سمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلاهم، وقسم النبي، صلى الله عليه وسلم، خيبر لما فتحها على ستة وثلاثين سهما وجعل كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به وقسم الباقي بين المسلمين، فكان سهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مما قسم الشق والنطاة وما حيز معهما، وكان فيما وقف على المسلمين الكتيبة وسلالم، وهي حصون خيبر، ودفعها إلى اليهود على النصف مما أخرجت فلم تزل على ذلك حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، رضي الله عنه، فلما كان عمر، رضي الله عنه، وكثر المال في أيدي المسلمين وقووا على عمارة الأرض وسمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال في مرض موته: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلى اليهود إلى الشام وقسم الأموال بين المسلمين، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر ليخرص عليهم فقال: إن شئتم خرصت وخيّرتكم وإن شئتم خرصتم وخيرتموني، فأعجبهم ذلك وقالوا: هذا هو العدل، هذا هو القسط وبه قامت السموات والأرض، وذكر أبو القاسم الزجاجي أنها سمّيت بخيبر بن قانية بن مهلائيل بن إرم بن عبل، وعبيل أخو عاد بن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، وهو عم الرّبذة وزرود والشّقرة بنات يثرب وكان أول من نزل هذا الموضع، وخيبر موصوفة بالحمّى، قال شاعر:

    كأنّ به، إذ جئته، خيبريّة ... يعود عليه وردها وملالها

  40. وقدم أعرابيّ خيبر بعياله فقال: