المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ٢٠ من ١٦٩
- بالفتح قال الزمخشري وتلميذه العمراني:
-
تيرب بلد قديم من حجر اليمامة، ذكراه في باب التاء وأخاف أن يكون يترب، أوله ياء، فصحفاه.
- تِيركان:
-
بالكسر: من قرى مرو منها أبو عبد الله محمد ابن عبد ربه بن سليمان المروزي التيركاني، مات سنة ٢٠٥.
- تِيرَمَرْدَان:
-
بليد بنواحي فارس بين نوبندجان وشيراز، وهي كورة تشتمل على ثلاث وثلاثين قرية في الجبال وأعيان ضياعها التي هي كالقصبة، لها ست قرى متصلة في واد، يتخلّلها أنهر كثيرة وشجر، وأسماء هذه الستّ: استكان، ومهركان، ورونجان وفيها خانقاه حسنة للصوفية، وهي أميز هذه القرى وأجلّها وخيرها، وهي قصبة الجميع في القديم، وكوجان ومنها كان الظهير الفارسي، وهو أبو المعالي عبد السلام بن محمود بن أحمد، كان فقيها مجوّدا وحكيما معروفا فيلسوفا، ولي التدريس في الموصل بالمدرسة، وكان تاجرا ذا ثروة ظاهرة وجاه عريض في كل بلد يقدم عليه، وكان قد طوّف الدنيا وحضر محافل العلوم وظهر كلامه على الخصوم، وكان في آخر أمره بمصر، وبلغني أن نور الدين أرسلان شاه بن عزّ الدين مسعود بن زنكي صاحب الموصل استدعاه
ج ٢ ص ٦٦من مصر ليوليه وزارته، فلما وصل إلى حلب جاءه أبو الفتح نصر بن عيسى بن عليّ بن جزري الموصلي صاحب ديوان الاستيفاء بالموصل بحلواء، فأكل منها هو وغلامان له فماتوا جميعا في سنة ٥٢٦، وأخذ الملك الظاهر أمواله وكتبه، وكان من عادته أنه يستصحب جميع أمواله وكتبه على جمال له نجاتي أينما توجّه والقرية السادسة فيرانشاه، وفيها يسكن الرؤساء ومقدّمو الناحية [١] .
- تِيرَا:
-
مقصور: نهر تيرا من نواحي الأهواز، ونذكره في نهر تيرا إن شاء الله تعالى، فتحت في سنة ثماني عشرة على يد سلمى بن القين وحرملة بن مريط من قبل عتبة بن غزوان وقال غالب بن كلب:
ونحن ولينا الأمر يوم مناذر، ... وقد أقمعت تيرا كليب ووائل
ونحن أزلنا الهرمزان وجنده ... إلى كور، فيها قرّى ووصائل
-
وإليها فيما أحسب ينسب الأديب أبو الحسن عليّ بن الحسين التيروي، وكان حسن الخط والضبط نحو عبد السلام البصري، رأيت بخطه شعر قيس بن الخطيم، وقد كتبه في سنة ٣٩٣.
-
تَيْوِمُ:
- بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وميم:
-
موضع بالبادية أحسبه في بلاد نمر بن قاسط قال دثار بن شيبان النمري:
فمن يك سائلا عنّي، فإنّي ... أنا النّمري جار الزّبرقان
طريد عشيرة وطريد حزب، ... بما اجترمت يدي وجنى لساني
كأنّي، إذا نزلت به طريدا، ... حللت على الممنّع من أبان
أتيت الزبرقان فلم يضعني، ... وضيّعني بتيرم من دعاني
- تِيرَةُ:
-
بالهاء: قلعة جليلة حصينة من نواحي قزوين من جهة زنجان.
-
تِيزَانُ:
- بالكسر ثم السكون، وزاي، وألف، ونون:
-
من قرى هراة. وتيزان أيضا: من قرى أصبهان.
- تَيزَرُ:
-
بالفتح، وآخره راء: قرية كبيرة من أعمال سرمين، وأهلها إسماعيلية.
- تِيزُ:
-
بالكسر: بلدة على ساحل بحر مكران أو السند، وفي قبالتها من الغرب أرض عمان، بينها وبين كيز مدينة مكران خمس مراحل قال المنجمون: التيز في الإقليم الثالث، طولها اثنتان وثمانون درجة وثلثان، وعرضها ثمان وعشرون درجة وثلثان.
- تِيزِينُ:
-
بعد الزاي ياء ساكنة، ونون: قرية كبيرة من نواحي حلب، كانت تعدّ من أعمال قنّسرين، ثم صارت في أيام الرشيد من العواصم مع منبج وغيرها.
- التَّيْسُ:
-
بلفظ الواحد من التيوس، فحل الشاة رجلة التيس: موضع بين الكوفة والشام. وتيس أيضا: جبل بالشام فيه عدّة حصون.
- تِيشُ:
-
بالكسر ثم السكون، والشين معجمة: جبل بالأندلس من كورة جيّان، كان عنده مدينة قديمة ودرست.
- تِيفَارِينُ:
-
بكسر أوله، وسكون ثانيه، والفاء، وكسر الراء، وياء ساكنة، ونون: موضع عن العمراني.
- تِيفَاشُ:
-
بالشين معجمة: مدينة أزلية بإفريقية، شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة، ذات عيون ومزارع
ج ٢ ص ٦٧كثيرة، وهي في سفح جبل.
-
تيلٌ:
- بكسر أوله ويفتح، وثانيه ساكن، ولام:
-
جبل أحمر شاهق من وراء تربة من ديار عامر بن صعصعة، وإليه تنسب دارة تيل قال ابن مقبل:
لمن الديار بجانب الأحفار، ... فبتيل دمخ أو بسفح جرار
- تَيْماءُ:
-
بالفتح والمدّ: بليد في أطراف الشام، بين الشام ووادي القرى، على طريق حاجّ الشام ودمشق، والأبلق الفرد حصن السموأل بن عادياء اليهودي مشرف عليها، فلذلك كان يقال لها تيماء اليهودي وقال ابن الأزهري: المتيّم المضلّل، ومنه قيل للفلاة تيماء لأنها يضلّ فيها، قال ابن الأعرابي:
أرض واسعة، وقال الأصمعي: التّيماء الأرض التي لا ماء فيها ولا نحو ذلك. ولما بلغ أهل تيماء في سنة تسع وطء النبي، صلى الله عليه وسلم، وادي القرى أرسلوا إليه وصالحوه على الجزية وأقاموا ببلادهم وأرضهم بأيديهم، فلما أجلى عمر، رضي الله عنه، اليهود عن جزيرة العرب أجلاهم معهم قال الأعشى:
ولا عاديا لم يمنع الموت ماله، ... وورد بتيماء اليهوديّ أبلق
وقال بعض الأعراب:
إلى الله أشكو، لا إلى الناس، أنّني ... بتيماء تيماء اليهود غريب
وأنّي بتهباب الرياح موكل، ... طروب إذا هبّت عليّ جنوب
وإن هبّ علويّ الرياح وجدتني ... كأنّي لعلويّ الرياح نسيب
-
وينسب إليها حسن بن إسماعيل التّيماوي، وهو مجهول.
- تِيمَارُ:
-
بالكسر، وآخره راء: جبل أظنّه بنواحي البحرين قال عبدة بن الطبيب:
تداركت عبد الله قد ثلّ عرشه، ... وقد علقت في كفّة الحائل اليد
سموت له بالركب حتى لقيته ... بتيمار، يبكيه الحمام المغرّد
وقال لبيد:
وكلاف وضلفع وبضيع، ... والذي فوق خبّة تيمار
-
تَيْمَارِستَانُ: