المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ٥٧ من ١٦٩
- جُوزُ:
-
بالضم: من مدن كرمان ذات أسواق وأهل كثير.
- جَوْزفَلَق:
-
ذكرها حمزة بن يوسف السّهمي الجرجاني وقال: لا أحقّ نقط هذه القرية ولا عجمها، وهي بقرب أبسكون من بلاد جيلان منها أبو
ج ٢ ص ١٨٤إسحاق إبراهيم بن الفرج الجوزفلقي فقيه رحل وكتب.
- جُوزَقَانُ:
-
بفتح الزاي والقاف، وآخره نون: من قرى همذان ينسب إليها أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الصوفي الجوزقاني وغيره ذكره أبو سعد في شيوخه. والجوزقان أيضا: جيل من الأكراد يسكنون أكناف حلوان ينسب إليهم أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجوزقاني، سمع بندار بن فارس وغيره.
- جَوْزَقُ:
-
من نواحي نيسابور منها أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكرياء الجوزقي صاحب كتاب المتّفق، وكان من الأئمة الفضلاء الزّهّاد، سمع أبا العباس الدّغولي وأبا حامد بن الشرقي وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصّفّار وأبا العباس الأصمّ وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي وأبو الطيب الطبري وأبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيّار، ورحل به خاله أبو إسحاق المزكّي، وله في علوم الحديث تآليف كثيرة، ومات سنة ٣٨٨ عن اثنتين وثمانين سنة. وجوزق أيضا: من نواحي هراة منها إسحاق بن أحمد بن محمد بن جعفر بن يعقوب أبو الفضل الجوزقي الهروي الحافظ ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند، ومات سنة ٣٥٨.
- جُوزَه:
-
بالضم ثم السكون: قرية في جبال الهكّارية الأكراد من نواحي الموصل ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله البحري الجوزي، سمع أبا بكر إسحاق بن الياس الجيلي، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وذكر أنه سمع منه بجوزه.
-
[جوسف:]
-
لم أتحقق ضبطها ووجدتها في بعض الكتب هكذا: وهي ناحية شبيهة بالصحراء من أعمال قهستان وكأنها من نواحي فهلو، وفهلو هي من نواحي أصبهان وطرفها متصل ببريّة كرمان، وبعضهم يسمّيها جوزف، بالزاي.
- جَوْسَقَان:
-
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة مفتوحة، وقاف، وألف، ونون: قرية متصلة بأسفرايين حتى كأنها محلة منها، يسمونها كوسكان ينسب إليها أبو حامد محمد بن عبد الملك الجوسقاني إمام فاضل، تفقّه على أبي حامد الغزّالي وسمع الحديث من أبي عبد الله الحميدي وغيره، كتب عنه أبو سعد وذكر أنه مات بعد سنة ٥٤٠.
- الجَوْسَقُ:
-
في عدّة مواضع: منها قرية كبيرة من نواحي دجيل من أعمال بغداد، بينهما عشرة فراسخ.
-
والجوسق: من قرى النهروان من أعمال بغداد أيضا ينسب إليها أبو طاهر الخليل بن علي بن إبراهيم الجوسقي الضرير المقري، سكن بغداد، روى عن أبي الخطاب بن البطر وأبي عبد الله المغالي ذكره أبو سعد في شيوخه، مات سنة ٥٣٣.
-
والجوسق أيضا: جوسق بن مهارش بنهر الملك.
-
والجوسق أيضا: قرية كبيرة عامرة بالحوف الشرقي من أعمال بلبيس من نواحي مصر. والجوسق أيضا:
بالقيروان. والجوسق: من قرى الري، عن الآبي أبي سعد منصور الوزير. والجوسق أيضا: قلعة الفرّخان بناحية الري أيضا قال شاعر من الأعراب وهو غطمّش الضبّيّ:
لعمري! لجوّ من جواء سويقة ... أسافله ميث وأعلاه أجرع
أحبّ إلينا أن نجاور أهله ... ويصبح منا وهو مرأى ومسمع
ج ٢ ص ١٨٥من الجوسق الملعون بالري، كلما ... رأيت به داعي المنيّة يلمع
-
والجوسق جوسق الخليفة: بالقرب من الري، أيضا، من رستاق قصران الداخل.
-
والجوسق الخرب أيضا: بظاهر الكوفة عند النّخيلة، وكانت الخوارج قد اختلفت يوم النهروان فاعتزلت طائفة في خمسمائة فارس مع فروة بن نوفل الأشجعي وقالوا: لا نرى قتال عليّ بل نقاتل معاوية، وانفصلت حتى نزلت بناحية شهرزور، فلما قدم معاوية من الكوفة بعد قتل عليّ، رضي الله عنه، تجمعوا وقالوا: لم يبق عذر في قتال معاوية، وساروا حتى نزلوا النخيلة بظاهر الكوفة، فنفذ إليهم معاوية طائفة من جنده فهزمتهم الخوارج، فقال معاوية لأهل الكوفة: هذا فعلكم ولا أعطيكم الأمان حتى تكفوني أمر هؤلاء، فخرج إليهم أهل الكوفة فقاتلوهم فقتلوهم، وكان عند المعركة جوسق خرب ربما ألجأت الخوارج إليه ظهورها فقال قيس بن الأصمّ الضّبّي يرثي الخوارج:
إني أدين بما دان الشّراة به، ... يوم النّخيلة، عند الجوسق الخرب
النافرين على منهاج أوّلهم ... من الخوارج، قبل الشكّ والرّيب
قوما، إذا ذكّروا بالله أو ذكروا ... خرّوا، من الخوف، للأذقان والرّكب
ساروا إلى الله، حتى أنزلوا غرفا ... من الأرائك في بيت من الذهب
ما كان إلّا قليلا، ريث وقفتهم، ... من كل أبيض صافى اللون ذي شطب
حتى فنوا، ورأى الرائي رؤوسهم ... تغدو بها قلص مهريّة نجب
فأصبحت عنهم الدنيا قد انقطعت، ... وبلّغوا الغرض الأقصى من الطّلب
-
جَوّ سُوَيْقَةَ:
ذكر في سويقة.
- جُوسِيَةُ:
-
بالضم ثم السكون، وكسر السين المهملة، وياء خفيفة: قرية من قرى حمص على ستة فراسخ منها من جهة دمشق بين جبل لبنان وحبل سنير، فيها عيون تسقي أكثر ضياعها سيحا، وهي كورة من كور حمص ينسب إليها عثمان بن سعيد بن منهال الجوسي الحمصي، حدث عن محمد بن جابر اليمامي، روى عنه ابنه أحمد ومنهال بن محمد بن منهال الجوسي الحمصي حدث عن أبيه، قال ذلك ابن مندة وقال الحازمي: جوشيّة، بعد الجيم المضمومة واو ساكنة ثم شين معجمة مكسورة بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة مفتوحة، موضع بين نجد والشام، عليها سلك عديّ بن حاتم حين قصد الشام هاربا من خيل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما وطئت بلاد طيء قاله ابن إسحق ووجدته مقيدا مضبوطا كذلك بخط أبي الحسن بن الفرات، وقال البلاذري: جوشيّة حصن من حصون حمص، آخر ما قاله الحازمي.
وقال عبيد الله المؤلف: أما التي بين نجد والشام فيحتمل أن يكون المراد جوشية المذكورة من أرض حمص ويحتمل أن يكون غيرها، وأما التي بأرض حمص فهي بالسين المهملة وياء خفيفة لا شكّ فيها ولا ريب.
- جَوْشٌ:
-
بالفتح وبعض يرويه بالضم، والصحيح الفتح ثم السكون، وشين معجمة والجوش في اللغة الصدر، ومضى جوش من الليل أي صدر منه: وهو جبل
ج ٢ ص ١٨٦في بلاد بلقين بن جسر بين أذرعات والبادية، قال أبو الطمحان القيني:
ترضّ حصى معزاء جوش وأكمة ... بأخفافها رضّ النوى بالمراضح
وقال البعيث:
تجاوزن من جوشين كلّ مفازة، ... وهنّ سوام في الأزمّة كالإجل
قال السكري: أراد جوشا وحددا، وهما جبلان في بلاد بني القين بن جسر شمالي الجناب نزلها تيم وحمل وغيرهما قال النابغة:
ساق الرّقيدات من جوش ومن جدد، ... وماش من رهط ربعيّ وحجّار
-
جدد: أرض لكلب عن الكلبي وقال أبو الطيب المتنبّي:
طردت من مصر أيديها بأرجلها، ... حتى مرقن بنا من جوش والعلم
-
وقيل في تفسير جوش والعلم: موضعان من حسمى على أربع وقرأت بخطّ ابن خلجان في شعر عدي ابن الرقاع بضم الجيم وذلك في قوله:
فشبحنا قناعا رعت الحياة ... أو جوش فهي قعس نواء [١]
-
جمل ناو أي سمين، وجمال نواء أي سمان، وكذلك قرأت في شعر الراعي المقروء على أحمد بن يحيى حيث قال:
فلما حبا من خلفنا رمل عالج، ... وجوش بدت أعناقها ودجوج
-
جُوش:
بالضم: من قرى طوس.
- جُوَشُ:
-
بفتح الواو، بوزن صرد وجرذ: قرية من أعمال نيسابور بأسفرايين.
- جَوْشَنُ:
-
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، ونون والجوشن الصدر، والجوشن الدرع، وجوشن:
جبل مطلّ على حلب في غربيّها، في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة، وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدّا فقال منصور بن المسلم بن أبي الخرجين النحوي الحلبي من قصيدة:
عسى مورد من سفح جوشن ناقع، ... فإني إلى تلك الموارد ظمآن
وما كلّ ظنّ ظنّه المرء كائن، ... يحوم عليه للحقيقة برهان
-
وقرأت في ديوان شعر عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي عند قوله:
يا برق طالع من ثنيّة جوشن ... حلبا، وحيّ كريمة من أهلها
واسأله هل حمل النسيم تحيّة ... منها، فإنّ هبوبه من رسلها
ولقد رأيت، فهل رأيت كوقفة ... للبين يشفع هجرها في وصلها؟
ثم قال: جوشن جبل في غربي حلب، ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدنه، ويقال: إنه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ، رضي الله عنه، ونساؤه، وكانت زوجة الحسين حاملا فأسقطت هناك فطلبت من الصّنّاع في ذلك الجبل خبزا وماء فشتموها ومنعوها، فدعت عليهم، فمن الآن من عمل فيه لا يربح، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط ويسمّى مشهد الدّكة، والسقط يسمى محسن بن الحسين، رضي الله عنه.
- الجَوْشَنيَّةُ:
-
بزيادة ياء النسبة، والهاء: جبل للضباب قرب ضربة من أرض نجد.
- جَوّ عَبْدُونَ:
-
كورة كبيرة كثيرة النخل من نواحي البصرة على سمت الأهواز.
- جُوغانُ: