المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ٦٢ من ١٦٩
- ج ٢ ص ٢٠٠
وقيل: جيشان ملّاحة باليمن. وجيشان أيضا: خطة بمصر بالفسطاط، وقال القضاعي: هم جيشان بن خيران بن وائل بن رعين من حمير، وهذه الخطة اليوم خراب.
- جِيشَبُر:
-
بالكسر ثم السكون، وشين معجمة، وضم الباء الموحدة، وراء: من قرى مرو، منها أبو يحيى محمد بن أبي علوية بن شداد الجيشبري، كان كثير السماع.
- الجَيشُ:
-
بالفتح ثم السكون، ذات الجيش: جعلها بعضهم من العقيق بالمدينة، وأنشد لعروة بن أذينة:
كاد الهوى، يوم ذات الجيش، يقتلني ... لمنزل لم يهج للشوق من صقب
-
ويقال: إن قبر نزار بن معدّ وقبر ابنه ربيعة بذات الجيش، وقال بعضهم: أولات الجيش موضع قرب المدينة وهو واد بين ذي الحليفة وبرثان، وهو أحد منازل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر وإحدى مراحله عند منصرفه من غزاة بني المصطلق،
ج ٢ ص ٢٠١وهناك جيّش رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ابتغاء عقد عائشة ونزلت آية التيمّم، وقال جعفر بن الزبير بن العوّام:
لمن ربع بذات الجى ... ش أمى دارسا خلقا
كلفت بهم، غداة غد، ... ومرّت عيسهم فرقا
تنكّر بعد ساكنه ... فأمسى أهله فرقا
علونا ظاهر البيدا ... ء، والمحزون من قلقا
- الجِيفَانُ:
-
وهو جمع جائف نحو حائط وحيطان، وهو جيفان عارض اليمامة: عدّة مواضع يقال لها جائف، كذا ذكرت في مواضعها وهي جيفان الجبل.
- الجِيفة:
-
وهو الجيفة: موضع بين المدينة وتبوك، بنى النبي، صلى الله عليه وسلم، عنده مسجدا في مسيره إلى تبوك.
-
[جيكان:]
-
بالكاف: موضع بفارس.
- جِيلاباذ:
-
موضع بالري من جهة المشرق، فيه أبنية عجيبة وإيوانات وعقود شاهقة وبرك ومتنزهات طيبة، بناها مرداوا بن لاشك.
- جِيلانُ:
-
بالكسر: اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان، قال أبو المنذر هشام بن محمد: جيلان وموقان ابنا كاشج بن يافث بن نوح، عليه السلام، وليس في جيلان مدينة كبيرة إنما هي قرى في مروج بين جبال، ينسب إليها جيلانيّ وجيليّ، والعجم يقولون كيلان، وقد فرق قوم فقيل إذا نسب إلى البلاد قيل جيلانيّ وإذا نسب إلى رجل منهم قيل جيليّ، وقد نسب إليها من لا يحصى من أهل العلم في كل فنّ وعلى الخصوص في الفقه، منهم: أبو علي كوشيار بن لباليروز الجيلي، حدث عن عثمان بن أحمد بن خرجة النهاوندي، روى عنه الأمير ابن ماكولا، وأبو منصور باي بن جعفر بن باي الجيلي فقيه شافعي، درس الفقه على ابن البيضاوي وسمع الحديث من أبي الحسن الجندي وغيره، سمع منه أبو بكر الخطيب وأبو نصر بن ماكولا، وولي القضاء بباب الطاق وصار يكتب اسمه عبد الله بن جعفر، وتوفي في أول المحرم سنة ٤٥٢.
- جَيلانُ:
-
بالفتح، قال محمد بن المعلّى الأزدي في قول تميم بن أبيّ ومن خطه نقلته:
ثم احتملن أنيّا بعد تضحيّة، ... مثل المخارف من جيلان أو هجر
طافت به العجم، حتى بدّ ناهضها ... عمّ، لقحن لقاحا غير منتشر
-
أنيّ: تصغير إنّي واحد آناء الليل، قال: وجيلان قوم من أبناء فارس انتقلوا من نواحي إصطخر فنزلوا بطرف من البحرين فغرسوا وزرعوا وحفروا وأقاموا هناك، فنزل عليهم قوم من بني عجل فدخلوا فيهم، قال امرؤ القيس:
أطافت به جيلان عند قطافه، ... وردّت عليه الماء حتى تحيّرا
قال: ويدلك على صحة ذلك قول تميم بعده طافت به العجم، وقال المرقش الأصغر:
وما قهوة صهباء، كالمسك ريحها، ... تعلّ على الناجود طورا وتقدح
ثوت في سواء الدّنّ، عشرين حجّة، ... يطان عليها قرمد وتروّح
ج ٢ ص ٢٠٢سباها تجار من يهود تواعدوا ... بجيلان، يدنيها إلى السوق مربح
بأطيب من فيها، إذا جئت طارقا ... من الليل، بل فوها ألذّ وأنصح
-
الجِيلُ:
بالكسر: هم أهل جيلان المذكورة قبل هذا.
-
والجيل أيضا: قرية من أعمال بغداد تحت المدائن بعد زرارين يسمونها الكيل، وقد سماها ابن الحجاج الكال فقال:
لعن الله ليلتي بالكال، ... إنها ليلة تعرّ الليالي
-
كأنه ظنّ أنها ممالة، ينسب إليها أبو العز ثابت بن منصور بن المبارك الجيلي المقري، قرأ القرآن على أبي محمد رزق الله بن عبد الوهّاب التميمي وأبي منصور محمد ابن أحمد الخيّاط وأبي طاهر أحمد بن علي بن سوّار وأبي الفضل أحمد بن حسن بن جيرون وأبي الخطاب ابن الجرّاح وأبي القاسم يحيى بن أحمد بن البيني، روى عنهم الحديث وحدث عن أبي الحسين عاصم بن الحسن وأبي القاسم المفضل بن أبي حرب الجرجاني وأبي عبد الله البسري وأبي عبد الله النعّال وخلق كثير، وكتب الكثير وجمع وخرّج، وكان صلبا في السّنّة، وكانت له حلقة في جامع القصر يحدث فيها.
-
جَيْلَةُ:
بالفتح: من حصون أبين باليمن.
- جِينَانْجَكث:
-
بالكسر، والألف بين نونين، الثانية ساكنة، وجيم مفتوحة، والكاف، والثاء مثلثة:
من بلاد ما وراء النهر.
- جِينينُ:
-
بكسر الجيم، وسكون ثانيه، ونون مكسورة أيضا، وياء أخرى ساكنة أيضا، ونون أخرى:
بليدة حسنة بين نابلس وبيسان من أرض الأردنّ، بها عيون ومياه، رأيتها.
- جَيْهَانُ:
-
بالفتح ثم السكون، وهاء، وألف، ونون، قال حمزة الأصبهاني: اسم وادي خراسان هروز، على شاطئه مدينة تسمّى جيهان فنسبه الناس إليها فقالوا جيحون على عادتهم في قلب الألفاظ، قال عبيد الله المؤلف: وإليها ينسب الوزير أبو عبد الله محمد ابن أحمد الجيهاني وزير السامانية ببخارى، وكان أديبا فاضلا شهما جسورا، وله تآليف، وقد ذكرته في كتاب أخبار الوزراء.
- جَيُّ:
-
بالفتح ثم التشديد: اسم مدينة ناحية أصبهان القديمة، وهي الآن كالخراب منفردة، وتسمى الآن عند العجم شهرستان وعند المحدثين المدينة، وقد نسب إليها المديني عالم من أهل أصبهان، ومدينة أصبهان منذ زمان طويل وإلى الآن يقال لها اليهودية لما ذكرناه في موضعه، وبينها وبين جيّ نحو ميلين والخراب بينهما، وفي جي مشهد الراشد بن المسترشد معروف يزار، وهي على شاطئ نهر زندروذ، وأهل أصبهان يوصفون بالبخل، قال البديع هبة الله ابن الحسين الاصطرلابي:
يا أهل جيّ! أمن سقوط ... وخسّة محضة جبلتم؟
ما فيكم واحد كريم، ... في قالب واحد قلبتم
-
وقال أبو طاهر سهل بن الراعي العديلي الأصبهاني يعرف بالأصيل:
آه من منتشي القوام تولى، ... وقرا آية الصدود عليّا
ج ٢ ص ٢٠٣غادر القلب معدن الحزن، لما ... صمّم العزم أن يفارق جيّا
-
وإياها أراد الأعرابي بقوله يخاطب أبا عمرو إسحاق بن مرّار الشيباني:
فكان ما جاد لي، لا جاد عن سعة، ... ثلاثة زائفات ضرب جيّان
-
وقال أعشى همدان.
ويوما بجيّ تلافيته، ... ولولاك لاصطلم العسكر
- جِيُّ:
-
بالكسر: اسم واد عند الرّويثة بين مكة والمدينة، ويقال له المتعشّي، وهناك ينتهي طرف ورقان، وهو في ناحية سفح الجبل الذي سال بأهله وهم نيام فذهبوا، والله سبحانه وتعالى أعلم.
- ج ٢ ص ٢٠٤
[ح]
-
[باب الحاء والألف وما يليهما]
- حَابِسٌ:
-
بكسر الباء الموحدة: اسم موضع كان فيه يوم من أيامهم لبني تغلب، قال الأخطل:
ليس يرجون أن يكونوا كقومي، ... قد بلوا يوم حابس والكلاب
وقال:
فأصبح ما بين الكلاب فحابس ... قفارا يغنّيها، مع الليل، بومها
وقال ذو الرّمّة:
أقول لعجلى يوم فلج وحابس: ... أجدّي فقد أقوت عليك الأمالس