المكتبة

حديث مسافر وهند

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٦٩

  1. كان مسافر بن [٢] أبي عمرو يتعشق هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فوفد [٣] على النعمان بن المنذر اللخمي فأكرمه ونادمه، فقدم عليه قادم فأعلمه أن هند تزوجت أبا سفيان، فمرض غما وسقى [٤] بطنه فكشح [٥] بالنار، فلما نظر [٦] الطبيب الذي يكويه إلى المكاوي وصبر مسافر جعل يضرط، فقال مسافر: (البسيط)

    ج ١ ص ٣٦٩
  2. قد يضرط العلج والمكواة في النار

  3. / فذهبت مثلا، وقال مسافر [٧] : (الطويل)

    ج ١ ص ٣٧٠ألا إن هندا [١] أصبحت منك محرما [٢] ... وأصبحت من أدنى حموّتها حما

    وأصبحت كالمسلوب [٣] جفن سلاحه ... يقلب بالكفين قوسا وأسهما

  4. ثم خرج متوجها إلى مكة فمات بهبالة [٤] فقال أبو طالب [٥] يرثيه:

    (الخفيف)

    ليت شعري مسافر بن أبي عمرو [٦] ... وليت يقولها المحزون

    كم رأينا من صاحب صدق ... وابن عم عدت [٧] عليه المنون

    فتعزّيت بالجلادة والصبر ... وإني بصاحبي لضنين [٨]

    فهل [٩] القوم راجعون إلينا ... وخليلي في مرمس مدفون

    بورك الميت الغريب كما بو ... رك نضر [١٠] الريحان والزيتون

    ج ١ ص ٣٧١مدره [١] يدرأ [٢] الخصوم [٣] بأيد ... وبوجه يزينه [٤] العرنين

    ليت شعري هل أصبحنّ من الحز ... ن لقلبي فما لقيت بحينى [٥]

    ميت ذرو [٦] على هبالة قد حالت ... صحار من دونه ومتون [٧]

    غير أني إذا ذكرت لقلبي ... فاض دمعي وفاض مني الشئون