٢ - الهدى

١٢ فقرة، ج ١ ص ٢٤٨

  1. أصل هدى أرشد، كقوله: عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ [القصص: ٢٢] .

    ج ١ ص ٢٤٨
  2. وقوله: وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ [ص: ٢٢] ، أي أرشدنا.

  3. ثم يصير الإرشاد بمعان، كقوله: وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ [فصلت: ١٧] ، أي بيّنا لهم.

  4. وقوله: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا [السجدة: ٢٦] ، أي أو لم يبيّن لهم.

  5. وقوله: أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ [الأعراف: ١٠٠] ، أي ألم يبيّن لهم.

  6. فالإرشاد في جميع هذه بالبيان.

  7. ومنها إرشاد بالدعاء، كقوله: وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [الرعد: ٧] ، أي نبيّ يدعوهم.

  8. وقوله: وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا [الأنبياء: ٧٣] ، أي يدعون، وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى: ٥٢] ، أي تدعو.

  9. ومنها إرشاد بالإلهام، كقوله: الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى [طه: ٥٠] ، أي صورته من الإناث، ثم هدى أي ألهمه إتيان الأنثى، ويقال: طلب المرعى وتوقّى المهالك.

  10. وقوله عز وجل: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى (٣) [الأعلى: ٣] ، أي هدى الذكر بالإلهام لإتيان الأنثى.

  11. ومنها إرشاد بالإمضاء، كقوله: وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ [يوسف: ٥٢] ، أي لا يمضيه ولا ينفذه، ويقال: لا يصلحه.

  12. وبعض هذا قريب من بعض.