٢٢ - الضر
٦ فقرات، ج ١ ص ٢٦٤
- ج ١ ص ٢٦٤
الضرّ: بفتح الضاد- ضد النفع، قال الله عز وجل: هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣) [الشعراء: ٧٢، ٧٣] وقال: قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا [الأعراف: ١٨٨] أي: لا أملك جرّ نفع ولا دفع ضرّ؟.
-
والضّرّ: الشدة والبلاء، كقوله: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ [الأنعام: ١٧] ، وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ [البقرة: ١٧٧] .
-
فمن الشدّة: قحط المطر، قال الله تعالى: وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ [يونس: ٢١] أي: مطرا من بعد قحط وجدب.
-
ومنه: الهول، كقوله: وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ [الإسراء: ٦٧] .
-
ومنه المرض، كقول أيوب عليه السّلام: أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ [الأنبياء: ٨٣] ، فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا [الزمر: ٤٩] .
-
ومنه النقص، كقوله تعالى: لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ [محمد: ٣٢] .