من ذلك الدعاء على جهة الذم لا يراد به الوقوع:

٦ فقرات، ج ١ ص ١٧٠

  1. كقول الله عز وجل: قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (١٠) [الذاريات: ١٠] ، وقُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) [عبس: ١٧] ، وقاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة: ٣٠] وأشباه ذلك.

    ج ١ ص ١٧٠
  2. ومنه

    قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم، للمرأة: «عقرى حلقى» «١»

  3. ، أي عقرها الله، وأصابها بوجع في حلقها.

  4. وقد يراد بهذا أيضا التعجب من إصابة الرجل في منطقه، أو في شعره، أو رميه، فيقال: قاتله الله ما أحسن ما قال، وأخزاه الله ما أشعره، ولله درّه ما أحسن ما احتج به.

  5. ومن هذا قول امرئ القيس في وصف رام أصاب «٢» :

    فهو لا تنمي رميّته ... ما له لا عدّ من نفره

    يقول: إذا عدّ نفره- أي قومه- لم يعدّ معهم، كأنه قال: قاتله الله، أماته الله.

  6. وكذلك قولهم: هوت أمّه، وهبلته، وثكلته.

    قال كعب بن سعد الغنوي «٣» :

    هوت أمّه ما يبعث الصّبح غاديا ... وماذا يؤدّي اللّيل حين يؤوب