ومنه أن يجتمع شيئان ولأحدهما فعل فيجعل الفعل لهما:

٨ فقرات، ج ١ ص ١٧٥

  1. كقوله سبحانه: فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما [الكهف: ٦١] .

    ج ١ ص ١٧٥
  2. روي في التفسير: أن النّاسي كان يوشع بن نون ويدلّك قوله لموسى، صلّى الله عليه وسلم: فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ [الكهف: ٦٣] .

  3. وقوله: امَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ

    [الأنعام: ١٣٠] والرسل من الإنس دون الجن.

  4. وقوله: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (١٩) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (٢٠) [الرحمن: ١٩، ٢٠] ثم قال: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (٢٢) [الرحمن: ٢٢] . واللؤلؤ والمرجان إنما يخرجان من الماء الملح لا من العذب.

  5. وكذلك قوله: وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها [فاطر:

    ١٢] .

  6. وقد غلط في هذا المعنى أبو ذؤيب الهذليّ ولا أدري أمن جهة هذه الآيات غلط

  7. أم من غيرها؟ قال يذكر الدّرّة «١» :
  8. فجاء بها ما شئت من لطميّة ... يدوم الفرات فوقها ويموج

    والفرات لا يدوم فوقها وإنما يدوم الأجاج.