ومنه أن يجتمع شيئان فيجعل الفعل لأحدهما، أو تنسبه إلى أحدهما وهو لهما:

٣ فقرات، ج ١ ص ١٧٦

  1. كقوله: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها [الجمعة: ١١] .

    ج ١ ص ١٧٦
  2. وقوله: وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ [التوبة: ٦٢] .

  3. وقوله: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ (٤٥) [البقرة: ٤٥] .

    وقال: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ [ق: ١٧] أراد: عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد.

    وقال الشاعر «٢» :

    إنّ شرخ الشّباب والشّعر ... الأسود ما لم يعاص كان جنونا

    وقال آخر «٣» :

    ج ١ ص ١٧٧نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف