باب ما ادعي على القرآن من اللحن
٦٤٦ فقرة، ج ١ ص ٣٦
الصفحة ١٧ من ١٧
- ج ١ ص ١٥٩
ومما يزاد في الكلام: (الوجه) ، يقول الله عز وجل: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام: ٥٢] . أي: يريدونه بالدعاء.
-
وكُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: ٨٨] أي: إلا هو.
-
وفَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة: ١١٥] أي: فثمّ الله.
-
وإِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [الإنسان: ٩] . أي: لله.
-
و (الاسم) يزاد، قال: أبو عبيدة: بِسْمِ اللَّهِ إنما هو بالله، وأنشد للبيد «٢» :
إلى الحول ثمّ السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
أي: السلام عليكما.
-
وتَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ [الرّحمن: ٧٨] ، أي: تبارك ربّك.