باب تأويل الحروف التي ادعى على القرآن بها الاستحالة وفساد النظم

٦ فقرات، ج ١ ص ١٩٠

  1. وعلى هذا سائر الحروف.

    ج ١ ص ١٩٠
  2. ومن ذهب إلى هذا المذهب فلا أراه أراد أيضا إلا القسم بصفات الله، فجمع بالحروف المقطعة معاني كثيرة من صفاته، لا إله إلا هو.

  3. وروي أن بعض السلف وأحسبه عليا رحمة الله عليه، قال: الرّحم هو من الرّحمن.

  4. وقد كان (قوم من المفسرين) يفسرون بعض هذه الحروف فيقولون: (طه) يا رجل، و (يس) يا إنسان، و (نون) الدّواة.

    وقال (آخر) : (الحوت) و (حم) : قضي والله ما هو كائن، و (قاف) : جبل محيط بالأرض.

  5. و (صاد) - بكسر الدال- من المصاداة وهي المعارضة.

  6. وهذا ما لا نعرض فيه، لأنا لا ندري كيف هو ولا من أي شيء أخذ خلا (صاد) وما ذهب إليه فيها.