سورة الأنعام

١٣٠ فقرة، ج ١ ص ١١٧

الصفحة ١ من ٤

  1. ١- قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ} الآية.

    ج ١ ص ١١٧
  2. أخرج أبو الشيخ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: في هذه الآية رد على ثلاثة أديان {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}

  3. فيه رد على الدهرية، {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}

  4. رد على المجوس الذين زعموا أن الظلمة والنور هما المدبران {ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ}

  5. فيه رد على مشركي العرب ومن دعا من دون الله إلهاً، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق خصيف عن مجاهد قال: نزلت هذه الآية في الزنادقة قالوا إن الله لا يخلق الظلمة ولا الخنافس ولا العقارب ولا شيئاً قبيحاً وإنماى يخلق النور وكل شيء حسن.

  6. ١٢- قوله تعالى: {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} .

  7. استدل المعتزلة بظاهرة على أنه يجب عليه الأصلح وإثابة المطيع.

  8. ١٩- قوله تعالى: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}

  9. فيه دليل على أنه - صلى الله عليه وسلم - مبعوث إلى الناس كافة وإلى الجن.

  10. ٣٨- قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ} الآية.

  11. فيه حشر الأجساد والدواب والبهائم والطير كلها، واستدل بهذه الآية على مسئلة أخرى أخرج أبو الشيخ عن أنس أنه سئل: من يقبض أرواح البهائم؟ فقال: ملك الموت، فبلغ الحسن فقال: صدق إن ذلك في كتاب الله ثم تلا هذه الآية.

  12. ٣٩- قوله تعالى: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ} الآية.

  13. فيه رد على القدرية.

  14. ٥٢- قوله تعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} الآية.

  15. قال النخعي هم أهل الذكر أخرجه ابن أبي حاتم، قال ابن الفرس: وقد يؤخذ من هذه الآية ان لا يمنع من يذكر الناس بالله وأمور الآخرة في جامع أو طريق لأو غيره، قال وقد اختلف المتأخرون

    ج ١ ص ١١٨في مؤذن يؤذن بالأسحار ويبتهل بالدعاء ويردد إلى الصباح ويتأذى به الجيران هل يمنع واستدل من قال: لا يمنع بهذه الآية وبقوله: ومن أظلم ممن منع مساجد الله، الآية.

  16. ٥٩- قوله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ}

  17. فسر في حديث البخاري بالخمس التي في آخر لقمان {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} الآية.

  18. ٦١- قوله تعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} .

    قال ابن عباس: أعوان ملك الموت أخرجه ابن أبي حاتم.

  19. ٦٥- قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} الآية.

  20. أخرج أحمد في مسنده من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب في هذه الآية: هن أربع وكلهن عذاب وكلهن واقع لا محالة، فمضت أثنتان بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس وعشرين سنة فألبسوا شيعاً وذاق بعضهم بأس بعض، وبقيت أثنتان واقعتان لا محالة الخسف والرجم. إسناده صحيح لكن قوله فمضت إلى آخره كأنه من كلام أبي العالية فإن أبيا لم يتأخر إلى زمن الفتنة ففي الآية إشارة إلى الخسف الذي هو أحد أشراط الساعة العشرة، وقد أخرج أحمد والترمذي من حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: في هذه الاية "أما انها كائنة ولم يأت تأويلها بعد" ، وأخرج ابن أبي حاتم وغيره عن ابن عباس في قوله: {عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} .

    قال: أثمة السوء، {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}

    قال: خدام السوء.

  21. ٦٨- قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} .

  22. فيه وجوب احتناب مجالس الملحدين وأهل اللغو على ما تقدم في سورة النساء.

  23. قوله تعالى: {وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ} .

  24. يستدل به على أن الناسي غير مكلف وأنه إذا ذكر عاد إليه التكليف فيقلع عما ارتكبه في حال نسيانه ويندرج تحت ذلك مسائل كثيرة في العبادات والتعليقات.

  25. ٦٩- قوله تعالى: {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} .

  26. قد يستدل به على أن من جالس أهل المنكر وهو غير راض بفعلهم فلا إثم عليه لكن آية النساء تدل على أنه

    ج ١ ص ١١٩آثم ما لم يفارقهم لأنه قال: {إنكم إذن مثلهم} .

  27. أي إن قعدتم فأنتم مثلهم في الإثم وهي متأخرة فيحتمل أن تكون ناسخة لهذه كما ذهب إليه قوم منهم السدي.

  28. ٧٥- قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

  29. إلى قوله: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا، فيه الاستدلال بتغيير العالم على حدوثه وقدم صانعه.

  30. ٨٣- قوله تعالى: {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} .

    قال زيد بن أسلم: بالعلم، أخرجه ابن أبي حاتم.

  31. ٨٤- قوله تعالى: {كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ}

  32. استدل بها من أنكر إفادة التقديم الحصر.

  33. ٨٥- قوله تعالى: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ}

  34. إلى قوله: {وَعِيسَى} .

  35. استدل به من قال بدخول أولاد البنات في الوقف على الذرية وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود قال: أرسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: أنه في كتاب الله، قال: قد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده؛ قال: أليس تقرأ سورة الأنعام {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ}

  36. حتى بلغ {وَيَحْيَى وَعِيسَى}

    قال بلى، قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم وليس له أب؟ قال صدقت، وأخرج أبو الشيخ عن عاصم قال: ةبعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر قال: أنت الذي تزعم حَسناَ وحُسينا من ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم. قال: ليسقطن رأسك أو لتجيئن من ذا بمخرج، قال: إن الله قال {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ}

  37. إلى قوله: {وَعِيسَى} .

  38. فما بين عيسى وإبراهيم أطول أو ما بين حسن ومحمد؟. وأخرج هو وإبن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال الخال والد والعم والد نسب الله عيسى إلى أخواله قال: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ} .

  39. حنى بلغ، {وَيَحْيَى وَعِيسَى} .

  40. ٩٠- قوله تعالى: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} .