سورة سبأ

١٣ فقرة، ج ١ ص ٢١٥

  1. ٨- قوله تعالى: {أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ}

    ج ١ ص ٢١٥
  2. استدل به الحافظ على إثبات الواسطة بين الصدق والكذب لأنهم حصروا دعوى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرسالة في الإفتراء أو الإخبار حال الجنون يعني أنه لا يخلو عن أحدهما، وليس الإخبار وحال الجنون كذباً لأنه جعله قسيمه، ولا صدقاً لأنهم لا يعتقدونه فثبت الواسطة.

  3. ١٣- قوله تعالى: {وَتَمَاثِيلَ}

    قال ابن الفرس: احتجت به فرقة في جواز التصوير وهو ممنوع فإنه نسخ في شرعنا.

  4. قوله تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا}

  5. فيه وجوب الشكر وأنه يكون بالعمل ولا يختص باللسان.

  6. ١٩- قوله تعالى: {لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}

    قال الشعبي: صبار في الكريهة، شكور في الحسنة، أخرجه ابن أبي حاتم.

  7. ٤٩- قوله تعالى: {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ} الآية.

  8. فيه استحباب هذا القول عند إزالة المنكر.

  9. قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ}

    قال سعيد بن جبير: هم الجيش الذين يخسف بهم بالبيداء أخرجه ابن أبي حاتم.

  10. ٥٣- قوله تعالى: {وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ}

  11. إلى قوله: {إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ}

  12. قال ابن الفرس احتج بهذه الآية، بعض المفسرين أن الشاك كافر ورد بها على من زعم أنه ليس بكافر والله لا يعذب على الشك.

  13. -٣٥-

    ج ١ ص ٢١٦