تخوف الأنصار من بقاء الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٧٥
- ج ١ ص ٣٧٥
ولما تم فتح مكة على الرسول صلى الله عليه وسلم- وهي بلده ووطنه ومولده- قال الأنصار فيما بينهم: أترون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فتح الله عليه أرضه وبلده أن يقيم بها- وهو يدعو على الصفا رافعا يديه- فلما فرغ من دعائه قال: «ماذا قلتم؟» قالوا: لا شيء يا رسول الله، فلم يزل بهم حتى أخبروه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «معاذ الله المحيا محياكم، والممات مماتكم» .