[عمرة رسول الله من الجعرانة]

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣١٢

  1. ٢٧١ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، قال: ثم خرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من الجِعْرانة معتمرًا، وأمر ببقايا الفيء، فحبس بمِجَنّةَ،

    ج ٢ ص ٣١٣وهي بناحية مَرّ الظَّهران، فلمّا فرغ رسول الله من عُمْرته وانصرف راجعًا إِلى المدينة؛ استخلف عتّاب بن أسيد على مكة، وخلف معه معَاذَ بن جبل يُفقّهُ الناس في الدين ويعلّمهم القرآن، واتُّبِع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببقايا الفيء (١) . (٣: ٩٤) .

    1. (١)إسناده معضل وقد صحّ خبر عمرته من الجعرانة كما أخرج البخاري في (صحيحه / كتاب المغازي / ح ٤١٤٨) ومسلم (كتاب الحج / ح ٢١٧) من حديث قتادة قال: سألت أنس بن مالك قلت: كم حجّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: حجة واحدة. واعتمر أربع مرات عمرته زمن الحديبية وعمرته من ذي القعدة من المدينة وعمرته من الجعرانة من ذي القعدة حيث قسم غنيمة حنين وعمرته مع حجته. وأخرج البخاري في صحيحه (فضائل القرآن / ح ٤٩٨٥) من حديث يعلى بن منبه رضي الله عنه قال: (جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالجعرانة وعليه جبة. إلى آخر الحديث). والحديث أخرجه مسلم (ح ١١٨٠) ولم يرد عند البخاري ومسلم ولا عند أبي داود (ح ١٩٩٣) وابن ماجه (٣٠٠٣) استخلاف عتاب بن أسيد على مكة والله أعلم.
    ج ٢ ص ٣١٢