[قدوم وفد بني حنيفة ومعهم مسيلمة]

فقرتان، ج ٢ ص ٣٣٦

  1. ٢٩٢ - وفيها قدم وفد بني حنيفة؛ حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، قال: قدِم على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وفد بني حَنيفة؛ فيهم مُسيلمة بن حبيب الكذّاب، فكان منزلهم في دار ابنة الحارث؛ امرأة من الأنصار، ثم من بني النجار (١) . (٣: ١٣٧) .

    1. (١)هذا إسناد معضل ولكن قدوم مسيلمة الكذاب مع بني حنيفة صحيح كما سنذكر بعد الرواية التالية.
    ج ٢ ص ٣٣٦
  2. ٢٩٣ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، قال: حَدّثني تستره بالثياب، ورسول الله جالس في أصحابه، ومعه عَسِيبٌ من سَعف النَّخل، في رأسه خُوصات، فلمَّا انتهَى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم يسترونه بالثّياب، كلّم

    ج ٢ ص ٣٣٧رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رسول الله: لو سألتني هذا العسيب الذي في يدي ما أعطيتك! (١) (٣: ١٣٧) .

    1. (١)هذا إسناد ضعيف وخبر قدوم مسيلمة مع بني حنيفة والحوار الذي دار بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي ح / ٤٣٧٣). من طريق نافع بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته وقدمها في بشر كثير من قومه فأقبل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني. ثم انصرف عنه قال ابن عباس: فسألت عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحي إليّ في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي أحدهما العنسي والآخر مسيلمة. والحديث أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الرؤيا / باب رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - ح / ٢٢٧٤].