ذكر شجاعته وجوده - صلى الله عليه وسلم -
فقرتان، ج ٢ ص ٣٦٩
- ج ٢ ص ٣٦٩
٣٢٦ - حدثنا ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا حمَّاد بن واقد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الناس، وأسمح الناس، وأشجع الناس؛ لقد كان فزعٌ بالمدينة، فانطلق أهلُ المدينة نحو الصوت، فإذا هم قد تلقّوْا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس عُرْي لأبي طلحة، ما عليه سَرْج، وعليه السّيف. قال: وقد كان سبقهم إلى الصَّوْت، قال: فجعل يقول: يا أيها الناس، لم تُراعوا، لم تُراعوا! مرّتين، ثم قال: يا أبا طلحة، وجدناه بحرًا؛ وقد كان الفرس يبطّأ، فما سبقه فرسٌ بعد ذلك (١) . (٣: ١٨١) .
- (١)حديث أنس هذا حديث صحيح أخرجه البخاري (كتاب الجهاد ح (٢٩٠٨) من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وأشجع الناس. ولقد فزع أهل المدينة ليلة فخرجوا نحو الصوت فاستقبلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد استبرأ الحبر وهو على فرس لأبي طلحة عُري وفي عنقه السيف وهو يقول: لم تراعوا لم تراعوا ثم قال: (وجدناه بحرًا أو قال: إنه لبحر). وقد أخرجه البخاري في مواضع عدة منها ما جاء في كتاب الجهاد والسير باب الفرس القطوف ح (٢٨٦٧) وفي آخره: فكان بعد ذلك لا يجارى. وأخرجه مسلم كتاب الفضائل باب في شجاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقدمه إلى الحرب والله تعالى أعلم.
- ج ٢ ص ٣٧٠
٣٢٧ - حدَّثنا ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مهديّ، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس، وأجودَ الناس؛ كان فزعٌ بالمدينة فخرج الناس قبل الصوت، فاستبرأ الفزعَ على فرس لأبي طلحة عُرْي، ما عليه سَرْج، في عنقه السيف. قال: وجدناه بحْرًا - أو قال: وإنه لبَحْرٌ (١) . (٣: ١٨١) .
- (١)حديث صحيح كما ذكرنا عند الرواية السابقة.