ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٣٤

  1. فمن ذلك ما كان من أمر محمد بن هارون بإسقاط ما كان ضرب لأخيه عبد الله المأمون من الدنانير والدراهم بخراسان في سنة أربع وتسعين ومائة، لأن المأمون كان أمر ألا يُثبت فيها اسم محمّد، وكان يقال لتلك الدنانير والدراهم الرّباعية، وكان لا تجوز حينًا (١) .

    1. (١)انظر المنتظم (١٠/ ١١).
    ج ١٢ ص ٣٤