[النهي عن الدعاء للمأمون على المنابر]

فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٣٤

  1. وفيها نهى الأمين عن الدعاء على المنابر في عمله كلّه للمأمون والقاسم، وأمر بالدعاء له عليها ثم من بعده لابنه موسى، وذلك في صفر من هذه السنة، وابنه موسى يومئذ طفل صغير، فسمّاه الناطق بالحق، وكان ما فعل من ذلك عن رأي الفضل بن الربيِع، فقال في ذلك بعض الشعراء:

    أَضاعَ الخلافة غِشُّ الوزيرِ ... وَفِسْقُ الأَمِيرِ، وجَهْل المشيرْ

    فَفَضْلٌ وزيرٌ، وبَكْر مشِيرٌ ... يُريدانِ ما فيه حتفُ الأَميرْ

    فبلغ ذلك المأمون، فتسمى بإمام الهدى، وكوتب بذلك (٢) .

    1. (٢)في هذا المتن بعض إعادة لما سبق وأما تسمية ابنه موسى بالناطق بالحق فقد سبق ضمن أحداث سنة ١٩٤ هـ وأما عن المأمون، فقد قال خليفة وفيها (أي ١٩٥ هـ) دعي للمأمون بالخلافة بخراسان (تأريخ خليفة ٣٠٩). وقال الجهشياري: فكتب (أي الأمين) إلى جميع العمال بالدعاء لموسى بن محمد بعد الخليفة وخلع المأمون وبلغ المأمون بذلك [الوزراء والكتاب/ ٢٩٠]. وانظر المعارف (٣٨٤) والمنتظم (١٠/ ١١).
    ج ١٢ ص ٣٤