[تسمية طاهر بن الحسين ذا اليمينين]
٤ فقرات، ج ١٢ ص ٦٤
- ج ١٢ ص ٦٤
وفي هذه السنة سُمّيَ طاهر بن الحسين ذا اليمينين.
- * ذكر الخبر عن ذلك:
-
قد مضى الخبرُ عن السبب الذي من أجله سُمِّيَ بذلك، ونذْكرُ الذي سمَاه بذلك.
-
ذُكر أن طاهرًا لما هزم جيش عليّ بن عيسى بن ماهان، وقتلَ عليّ بن عيسى، كتب إلى الفضل بن سهل: أطال الله بقاءك، وكبَتَ أعداءك، وجعل مَن يشنؤك فداك! كتبتُ إليك ورأس عليّ بن عيسى في حجْري، وخاتمه في يدي، والحمد لله ربّ العالمين. فنهض الفضل فسلّم على المأمون بأمير المؤمنين، فأمدّ المأمون طاهر بن الحسين بالرجال والقوّاد، وسمّاه ذا اليمينين، وصاجب حبل الدين، ورفع من كان معه في دون الثمانين إلى الثمانين (١) .
- (١)لقد ذكر الطبري أصل الخبر ضمن رواية مطولة ذكرها من طريق أحمد بن هشام كما سبق (٨/ ٣٩٣) وأعاده هنا بلا إسناد (ذكر) وفي الموضع الأول ذكر أن طاهر بن ناجي وهو الصغير هو المسمّى بذي اليمينين بينما يذكر هنا (الموضع الثاني) أنه طاهر بن الحسين.