ذكر الأخبار الواردة باليوم الذي توفي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومبلغ سنه يوم وفاته

فقرتان، ج ٢ ص ٣٨٦

  1. ٣٦٠ / أ- قال أبو جعفر: أما اليوم الذي مات فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار فيه أنّه كان يومَ الإثنين من شهر ربيع الأوّل، غير أنه اختُلِف في أيّ الأثانين كان موته - صلى الله عليه وسلم - (١) . (٣: ١٩٩/ ٢٠٠) .

    1. (١)صحيح.
    ج ٢ ص ٣٨٦
  2. ٣٦١ - قال: وأقبلَ أبو بكر حَتى نزل على باب المسجد حين بلَغه الخبر، وعمَر يكلّم الناس؛ فلم يلتفت إلى شيء حتى دخلَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة؛ ورسول الله مُسَجًّى في ناحية البيت، عليه بُرْد حِبَرة، فأقبل حتى كشف عن وجهه، ثم أقبل عليه فقبَّله، ثم قال: بأبي أنت وأمّي! أما المَوْتة التي كتب الله عليك فقد ذُقْتَها، ثمّ لن يصيبَك بعدها موتةٌ أبدًا. ثم رَدَّ الثَّوْب على وجهه، ثم خرج وعمرُ يكلّم الناس، فقال: على رِسْلِك يا عمر! فأنصت، فأبى إلّا أن يتكلّم، فلما رآه أبو بكر لا يُنصِت أقبل على الناس، فلمّا سمع الناسُ كلامَه أقبلوا عليه (٢) . (٣: ٢٠٠) .

    1. (٢)أغلب الظن أنه من كلام ابن إسحاق بلاغًا وهو حديث صحيح. فقد أخرج البخاري في صحيحه (كتاب المغازي باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ح ٤٤٥٣): ١ - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة أن عائشة أخبرته أن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من سكنه بالشُنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مغشي بثوب حبرة = = فكشف عن وجهه ثمَّ أكب عليه فقبله وبكى ثم قال: بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقدْ متَّها. ٢ - ح (٤٤٥٤): قال الزهري: وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر بن الخطاب يكلم الناس فقال: اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فقال أبو بكر: أما بعد من كان منكم يعبد محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فإن محمدًا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى {وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} إلى قوله: [الشَّاكِرِينَ] وقال: والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما أسمع بشرًا من الناس إلا يتلوها فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر قال: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات. ٣ - وأخرج (ح ٤٤٥٥) حدثني عبد الله بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته.