ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٨ فقرات، ج ١٢ ص ٢٥٧
- ج ١٢ ص ٢٥٧
فممّا كان فيها من ذلك مقتل محمد بن حُميد الطوسيّ، قتله بابك بهَشْتَادْسَر، يوم السبت لخمس ليال بقين من شهر ربيع الأول، ورفض عسكره، وقتل جمعًا كثيرًا ممن كان معه (٢) .
- (٢)وقال خليفة: وفيها (٢١٤ هـ) قتل ابن حميد الطوسي قتله الخرمي وهو الأمير (تأريخ خليفة/ ٣١٤) وكذلك قال ابن قتيبة: ووجه محمد بن حميد لقتال بابك فقتل محمد سنة أربع وعشرين ومائتين (المعارف/ ١٩٨).
- ج ١٢ ص ٢٥٨
وفيها قتل أبو الرازي باليمن.
-
وفيها قُتل عُمَير بن الوليد الباذَغيسيّ عامل أبي إسحاق بن الرشيد بمصر بالحوْف في شهر ربيع الأول، فخرج أبو إسحاق إليها فافتتحها، وظفر بعبد السلام وابن جَليس، فقتلهما فضرب المأمونُ بن الحَروريّ وردّه إلى مصر.
-
وفيها خرج بلال الضَّبابيّ الشاري، فشخص المأمون إلى العَلْث، ثم رجع إلى بغداد، فوجّه عباسًا ابنه في جماعة من القوّاد، فيهم عليّ بن هشام وعُجيف وهارون بن محمد بن أبي خالد، فقتلَ هارون بلالا (١) .
- (١)عن خروج بلال الضبابي انظر المنتظم (١٠/ ٢٦٢).
-
وفيها خرج عبد الله بن طاهر إلى الدّينَور، فبعث المأمون إليه إسحاق بن إبراهيم ويحيى بن أكثم يخيّرانه بين خُراسان والجبال وأرمينيَة وأذْرَبيجان، ومحاربة بابك، فاختار خُراسان، وشخص إليها.
-
وفيها تحرّك جعفر بن داود القُمّي، فظفر به عزيز مولى عبد الله بن طاهر، وكان هرب من مصر فرُدّ إليها.
-
وفيها ولّى عليّ بن هشام وقُمّ وإصبهان وأذرَبيجان (٢) .
- (٢)لخروج عبد الله بن طاهر إلى الدينور وبقية الأخبار المختصرة انظر المنتظم (١٠/ ٢٦٢).
-
وحجّ بالناس في هذه السنة إسحاق بن العباس بن محمد (٣) .
- (٣)وكذلك قال خليفة عن الحج في هذه السنة (تأريخ خليفة/ ٣١٤) والبسوي في المعرفة والتأريخ (١/ ٦٥).