ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فقرتان، ج ١٢ ص ٢٦٢
- ج ١٢ ص ٢٦٢
فمن ذلك ظَفرُ الأفشيْن فيها بالبِيمَا؛ وهي من أرض مصر، ونزَل أهلها بأمان
ج ١٢ ص ٢٦٣على حُكم المأمون، قُرِئ كتاب فتحها لليلة بقيت من شهر ربيع الآخر.
-
وورد المأمون فيها بمصر في المحرّم، فأُتيَ بعبدوس الفهريّ فضرب عنقه، وانصرف إلى الشام (١) .
- (١)أما قدوم المأمون إلى مصر في هذه السنة فثابت إذ أيد الطبري فيه البسوي فقال: وكان المأمون قدم مصر في المحرم فأقام بها شهرًا أو بعض شهر. (المعرفة والتأريخ/ ١/ ٦٧/ سنة ٢١٧ هـ) ولم يتحدث عن عبدوس الفهري ومقتله.