[ذكر خبر إيقاع الروم بأهل زبطرة]

فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٣٤٦

  1. وفي هذه السنة أوقع تَوفِيل بن ميخائيل صاحب الروم بأهل زَبَطرة، فأسرهم وخرب بلدهم، ومضى من فوره إلى مَلَطية فأغار على أهلها وعلى أهل حصون من حصون المسلمين؛ إلى غير ذلك؛ وسبا من المسلمات - فيما قيل - أكثر من ألف امرأة، ومثَّل بمن صار في يده من المسلمين، وسمَل أعينهم، وقطع آذانهم، وآنافهم (١) .

    1. (١)انظر المنتظم (١١/ ٧٨) والبداية والنهاية (٨/ ١٧٤) وجعل ابن قتيبة هذه الحادثة سببًا مباشرًا فقال ونزلت الروم زبطرة فتوجه أبو إسحاق غازيًا في جمادى الآخرة سنة ٢٢٣ هـ[المعارف ٢٠٠].
    ج ١٢ ص ٣٤٦