ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

٣ فقرات، ج ١٣ ص ٤١٣

  1. فمن ذلك الحرب التي كانت بين أصحاب وصيف الخادم والبربر وأصحاب موسى ابن أخت مُفْلح أربعة أيامٍ تباعًا، ثم اصطلحوا؛ وقد قُتل بينهم بضعة عشر رجلًا، وذلك في أول المحرّم، ثم وقع في الجانب الشرقيّ حرب بين النصريّين وأصحاب يونس، قُتل فيها رجل، ثم افترقوا.

    ج ١٣ ص ٤١٣
  2. وفيها انحدر وصيفٌ خادم ابن أبي الساج إلى واسط بأمر أبي الصقر لتكون عدّة له - فيما ذكر - وذلك أنه اصطنعه وأصحابه، وأجازه بجوائز كبيرة، وأدرَّ على أصحابه أرزاقهم، وكان قد بلغه قدوم أبي أحمد، فخافه على نفسه لما كان

    ج ١٣ ص ٤١٤من إتلافه ما كان في بيوت أموال أبي أحمد؛ حتى لم يبقَ فيها شيء بالهبة التي كان يهب؛ والجوائز التي كان يُجيز، والخِلَع التي كان يخلع على القوّاد، وإنفاقه على القوّاد، فلما نَفد ما في بيت المال، طالب أرباب الضياع بخراج سنة مُبْهَمة عن أرضيهم، وحبس منهم بذلك جماعة؛ وكان الذي يتولى له القيام بذلك الزّغَل، فعسف على الناس في ذلك، وقدم أبو أحمد قبل أن يستوظف أداء ذلك منهم، فشُغِل عن مطالبة الناس بما كان يطالبهم به، وكان انحدار وصيف في يوم الجمعة لثلاث عشرة بقيت من المحرم.

  3. ولليلتين بقِيتا من المحرّم منها، طلع كوكب ذو جُمّة، ثم صارت الجمّة ذُؤابة (١) .

    1. (١)انظر المنتظم (١٢/ ٢٨٧).