ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها
٥ فقرات، ج ١٣ ص ٤١٢
- ج ١٣ ص ٤١٢
فمن ذلك دعاء يازَمان بطرسوس لخمارويْه بن أحمد بن طولون؛ وكان سبب ذلك - فيما ذكر - أن خمارويه وجّه إليه بثلاثين ألف دينار وخمسمئة ثوب وخمسين ومئة دابة وخمسين ومئة ممْطر وسلاح، فلما وصل ذلك إليه دعا له، ثم وجّه إليه بخمسين ألف دينار (٤) .
- (٤)انظر البداية والنهاية (٨/ ٢٥٢).
- ج ١٣ ص ٤١٣
وفي أول شهر ربيع الآخر كان بين وصيف خادم ابن أبي الساج والبرابرة أصحاب أبي الصقرْ شرّ؛ فاقتتلوا، فقتِل من غلمان الخادم أربعة غلمان ومن البرابرة سبعة؛ فكانت الحرب بينهم بباب الشأم إلى شارع باب الكوفة، فركب إليهم أبو الصقر، فكلمهم فتفرّقوا، ثم عادوا للشرّ بعد يومين، فركب إليهم أبو الصقر فسكّنهم.
-
وفيها وليَ يوسف بن يعقوب المظالم، فأمر أن ينادَى: مَنْ كانت له مظلمة قِبَل الأمير الناصر لدين الله أو أحد من الناس فليحضر، وتقدم إلى صاحب الشُّرطة ألّا يطلق أحدًا من المحبّسين إلّا مَنْ رأى إطلاقَه يوسف، بعد أن يعرض عليه قصصُهم (١) .
- (١)انظر المنتظم فقد ذكر الخبر.
-
وفي أول يوم من شعبان قدِم قائد من قوّاد بن طولون في جيش عظيم من الفرسان والرجّالة بغداد (٢) .
- (٢)انظر البداية والنهاية (٨/ ٢٥٢).
-
وحجّ بالناس في هذه السنة هارون بن محمد الهاشمي (٣) .
- (٣)انظر المنتظم (١٢/ ٢٧٣).