-ثم دخلت سنة ثماني عشرة- ذكر الأحداث التي كانت في سنة ثماني عشرة

فقرة واحدة، ج ٣ ص ٢٥٩

  1. ١٩٩ / جـ - قال أبو جعفر: وفي هذه السنة - أعني: سنة ثماني عشرة- أصابت الناسَ مجاعةٌ شديدة ولَزْبة، وجُدوب وقحوط؛ وذلك هو العام الذي يسمَّى عام الرّمَادة. (٩٦: ٤) .

    1. = قلنا: وفي رواية ابن أبي شيبة هذه تصحيف كما تبين من مراجعة الرواية عند البلاذري إذ قال: حدثني أبو عبيد القاسم بن سلّام قال: حدثنا مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن حبيب عن خالد بن زيد المزني، وكانت عينه أصيبت بالسوس، قال: حاصرنا مدينتها وأميرنا أبو موسى فلقينا جهدًا ثم صالحه دهقانها على أن يفتح له المدينة. الخبر (فتوح البلدان / ٥٣٣) وبهذا يتبين لنا: أن لفظه (فلقينا حميدًا) في رواية ابن أبي شيبة تصحيف الصواب (فلقينا جهدًا)، والله أعلم. ٢ - وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣ / ح ١٥٦٦٥): حدثنا عفان قال: حدثنا همام عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن مطرف بن مالك: أنه قال: شهدت فتح تستر مع الأشعري، قال: فأصبنا دانيال بالسوس وكذلك أخرج ابن أبي شيبة الرواية الأولى (١٣ / ح ١٥٦٦٧) من طريق آخر فقال (١٣ / ح ١٥٦٦٨): حدثنا أبو خالد عن حميد عن حبيب أبي يحيى عن خالد بن زيد عن أبي موسى بنحوه: أما خليفة بن خياط فقد ذكر فتح السوس ضمن أحداث سنة (١٨ هـ) فقال: وفيها افتتح جُند يسابور والسوس صلحًا صالحهم أبو موسى ثم رجع إلى الأهواز (تأريخ خليفة / ١٤٠).
    ج ٣ ص ٢٥٩