ذكر وقت إسلامه
٩ فقرات، ج ٣ ص ٢٩٦
- ج ٣ ص ٢٩٦
٢٢٥ - وحدّثني يعقوبُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، قال: قال عمر: إذا كنت في منزلة تسعني وتعجِز عن الناس فوالله ما تلك لي بمنزلة حتى أكون أسوةً للناس (٢) . (٤: ٢٠١) .
- (٢)إسناده مرسل صحيح.
-
٢٢٦ - حدّثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا إسماعيل عن يونس، عن الحسن، قال: قال عمر: لئن عشت إنْ شاء الله لأسيرنّ في الرعيّة حَوْلًا، فإني
ج ٣ ص ٢٩٧أعلمُ أنّ للناس حوائج تقطع دوني؛ أما عمّالهم فلا يرفعونها إليّ؛ وأمّا هم فلا يصلون إليّ، فأسير إلى الشام؛ فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى الجزيرة فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى مصر فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى البحرين فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى الكوفة فأقيم بها شهرين، ثم أسير إلى البصرة فأقيم بها شهرين؛ والله لنعمَ الحوْل هذا! (١) . (٤: ٢٠١/ ٢٠٢) .
- (١)مرسل صحيح وكذلك أخرجه ابن شبة (أخبار المدينة ٦/ ٣ / ٣٨).
-
٢٢٧ - حدّثني يونس بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا سفيان، عن يحيى، قال: أخبرني سالم، عن أسلم، قال: بعثني عمر بإبل من إبل الصدقة إلى الحِمَى، فوضعت جَهازي على ناقة منها؛ فلما أردت أن أُصدِرها، قال: اعرِضْها عليّ، فعرضتُها عليه، فرأى متاعي على ناقة منها حسناء، فقال: لا أمّ لك! عَمَدت إلى ناقة تغني أهلَ بيت المسلمين! فهلّا ابن لَبون بوّالًا، أو ناقةً شَصُوصًا! (٢) (٢٠٢: ٤) .
- (٢)إسناده صحيح.
-
٢٢٨ - حدّثني عمر بن إسماعيل بن مجالد الهمْدانيّ، قال: حدثنا أبو معاوية عن أبي حيان، عن أبي الزّنباع، عن أبي الدهقانة، قال: قيل لعمر بن الخطاب: إن هاهنا رجلًا من أهل الأنبار له بَصر بالديوان؛ لو اتخذته كاتبًا! فقال عمر: لقد اتّخذتُ إذًا بِطانةً من دون المؤمنين (٣) . (٤: ٢٠٢) .
- (٣)إسناده ضعيف ومتنه صحيح.
-
٢٢٩ - ما حدَّثنا به محمد بن المثنّى، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، قال: حدَّثنا شعبة عن يحيى بن حضَين، سمع طارق بن شهاب يقول: قال عمر في عمّاله: اللهمّ إني لم أبعثهم ليأخذوا أموالهم؛ ولا ليضربوا أبشارهم، مَن ظلَمه أميره فلا إمْرة عليه دوني (٤) . (٤: ٢٠٣) .
- (٤)إسناده صحيح.
-
٢٣٠ - وحدّثنا ابنُ بشّار، قال: حدَّثنا ابنُ أبي عديّ عن شعبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعْد، عن مَعْدان بن أبي طلحة: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خطبَ الناس يوم الجمعة، فقال: اللهمّ إني أشهدك على أمراء الأمصار أني إنما بعثتهم ليعلِّموا الناس دينَهم وسنّة نبيّهم؛ وأن يقسموا فيهم فيئهم، وأن
ج ٣ ص ٢٩٨يعدِلوا؛ فإن أشكل عليهم شيء رفعوه إليّ (١) . (٤: ٢٠٣/ ٢٠٤) .
- (١)إسناده صحيح.
- ذكر الخبر الوارد عنه بذلك:
-
٢٣١ - حدَّثنا ابنُ بشار، قال: حدَّثنا أبو عامر، قال: حدَّثنا قُرّة بن خالد، عن بكر بن عبد الله المُزنِيّ، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى باب عبد الرحمن بن عوف فضرَبه، فجاءت المرأة ففتحته؛ ثم قالت له: لا تدخل حتى أدخل البيت وأجلس مجلسي، فلم يدخل حتى جلست، ثم قالت: ادخل، فدخل، ثم قال: هل من شيء؟ فأتته بطعام فأكل، وعبد الرحمن قائم يصلّي، فقال له: تَجَوّز أيّها الرجل؛ فسلم عبد الرحمن حينئذ، ثم أقبل عليه، فقال: ما جاء بك في هذه الساعة يا أمير المؤمنين؛ ! قال: رُفقة نزلتْ في ناحية السوق خشيتُ عليهم سُرّاق المدينة، فانطلق فلنحرسهم! فانطلقا فأتيا السوق، فقعدا على نَشَزٍ من الأرض يتحدّثان، فرفع لهما مصباح، فقال عمر: ألم أنْهَ عن المصابيح بعد النوم! فانطلقا، فإذا هم قوم على شراب لهم، فقال: انطلق فقد عرفته، فلما أصبح أرسل إليه فقال: يا فلان! كنتَ وأصحابك البارحة على شراب. قال: وما علمُك يا أميرَ المؤمنين؛ ! قال: شيء شهدته؛ فقال: أوَ لم ينهك الله عن التجسّس! قال: فتجاوز عنه.
قال بكر بن عبد الله المُزنيّ: وإنّما نهى عمر عن المصابيح؛ لأن الفأرة تأخذ الفتيلة فترمِي بها في سقف البيت فيحترق، وكان إذْ ذاك سقف البيت من الجريد (٢) . (٤: ٢٠٥) .
- (٢)إسناده مرسل صحيح.
-
٢٣٢ - قال أبو جعفر: وكان - رضي الله عنه - شديدًا على أهل الرِّيَب، وفي حقّ الله صلىبًا حتى يستخرجه، وليّنًا سهلًا فيما يلزمه حتى يؤدّيَه، وبالضعيف رحيمًا رؤوفًا. حدّثني عبيد الله بن سعيد الزُّهريّ، قال: حدَّثنا عمّي، قال: حدَّثنا أبي، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عجلان: أنّ زيد بن أسلم حدّثه عن أبيه: أنّ نفرًا من المسلمين كلّموا عبد الرحمن بن عوف، فقالوا: كلّم عمر بن الخطاب؛ فإنه قد أخشانا حتى والله ما نستطيع أن ندِيم إليه أبصارنا. قال: فذكر
ج ٣ ص ٢٩٩ذلك عبد الرحمن بن عوف لعمر، فقال: أوَقد قالوا ذلك! فوالله لقد لِنت لهم حتى تخوّفت الله في ذلك؛ ولقد اشتددت عليهم حتى خشيت الله في ذلك، وايم الله لأنا أشدّ منهم فرَقًا منهم منّي! (١) (٤: ٢٠٧) .
- (١)رجال إسناده رجال الصحيح غير ابن عجلان وهو صدوق إلا أن أحاديث أبي هريرة اختلطت عليه، وروايته هذه ليست من أحاديث أبي هريرة، والله تعالى أعلم.