وضعه التأريخ
فقرتان، ج ٣ ص ٢٩٩
- ج ٣ ص ٢٩٩
٢٣٢ / ب- قال أبو جعفر: وكان أوّل مَن وضع التاريخ وكتبه -فيما حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا ابنُ سعد، عن محمد بن عمر- في سنة ستّ عشرة في شهر ربيع الأول منها، وقد مضى ذكري سبب كتابه ذلك؛ وكيف كان الأمر فيه.
-
وعمر - رضي الله عنه -أوّل مَنْ أرّخ الكتب، وخَتم بالطين. وهو أوّل مَن جمع الناس على إمام يصلِّي بهم التراويح في شهر رمضان، وكتب بذلك إلى البلدان (٢) . (٤/ ٢٠٩) .
- (٢)لقد أخرج الطبري في هذه المسألة روايتين بإسنادين ضعيفين ولكن ما قاله من أنه - رضي الله عنه - أول من سُمِّي أمير المؤمنين فصحيح: فقد أخرح ابن شبة عن الشفاء - رضي الله عنها - (وكانت من المهاجرات الأول) وفيها (أي: الرواية) فوثب (عمرو) فدخل على عمر - رضي الله عنه - فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين! فقال عمر: يا عمرو ما بدا لك في هذا الاسم؟ لتخرجن مما دخلت فيه أو لأفعلن! قال: قدم لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين فهما والله أصابا (اسمك فأنت الأمير ونحن المؤمنون، قال: فجرى الكتاب في ذلك اليوم). ونسبه الهيثمي إلى الطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح المجمع (٩/ ٦١) والله أعلم. وأما عن جمعه - رضي الله عنه - الناس على إمام يصلي بهم التراويح في رمضان فأصله في = = صحيح البخاري، كما أخرج عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ليلة من رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد؛ لكان أمثل. ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ... الحديث. فتح الباري (٤/ ٢٩٥).