-ذكر عزل معاوية سعيدا واستعمال مروان-

٣ فقرات، ج ٤ ص ٢٩

  1. وفي هذه السنة كانت وفاة الرّبيع بن زياد الحارِثيّ، وهو عامل زِياد على خُراسان (٢) . (٥: ٢٩١) .

    1. (٢)ذكر الطبري وفاته ضمن أحداث سنة (٥٣) هـ ولكن الذهبي ذكر وفاته ضمن أحداث سنة (٦٠) هـ وقال: ولي خراسان لمعاوية وكان الحسن البصري كاتبًا له. وذكر الذهبي عن أبي أحمد الحاكم في (الكنى) قوله: لما بلغ الربيع بن زياد مقتل حجر بن عدي دعا فقال: اللهم إن كان للربيع بن زياد عندك خير فاقبضه إليك وعجّل فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات رحمه الله (عهد معاوية / ٢٠٦). قلنا: وإن صح هذا فهذا يعني أن اختيار الطبري أقرب في أن الربيع توفي سنة ٥٣ هـ والله أعلم.
    ج ٤ ص ٢٩
  2. وكان العامل فيها على المدينة سعيدَ بن العاص، وعلى الكوفة بعد موت زياد عبد الله بن خالد بن أسيد، وعلى البصرة بعد موت زياد سمُرة بن جندب، وعلى خُراسانَ خُلَيد بن عبد الله الحنفيّ (٣) . (٥: ٢٩٢) .

    1. (٣)صحيح. - ذكر عزل معاوية سعيدًا واستعمال مروان- ذكر الطبري عدة روايات في سبب هذا العزل ولكنها معضلة الإسناد أو في إسنادها مبهم وفي بعضها نكارة وذكرناها جميعًا في قسم الضعيف. وأما بالنسبة لتعاقب سعيد بن العاص ومروان بن الحكم على ولاية المدينة فقد سبق وأن = = ذكرنا ثبوت ولاية مروان على المدينة في عهد معاوية كما عند البخاري - وأما سعيد بن العاص فقد ذكر ابن كثير رواية من طريق سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم قال: رأيت الحسين بن علي قدّم يومئذ سعيد بن العاص فصلّى على الحسين وقال لولا أنها سنة ما قدمته (البداية والنهاية ٨/ ٤٦). قلنا: وفي إسناده سالم بن أبي حفصة صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غالي (التقريب / ت ٢١٧١). قلنا: ومغالاته في التشيع واضح في هذه الرواية وإن كان الشطر الأول منه صحيحًا.
  3. وكان على المدينة في هذه السنة مَرْوانُ بن الحَكَم، وعلى الكوفة عبد الله خالد بن أسيد؛ وقال بعضهم: كان عليها الضحاك بن قيس، وعلى البصرة عبدُ الله بن عَمرو بن غَيلان (١) . (٥: ٢٩٨) .

    1. (١)صحيح.
    ج ٤ ص ٣٠