ثم دخلت سنة سبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث

فقرتان، ج ٤ ص ١١٦

  1. ففي هذه السَّنة ثارت الرّوم، واستجاشوا على مَن بالشأم من ذلك من المسلمين، فصالح عبد الملك ملكَ الروم، على أن يؤدّى إليه في كلّ جمعة ألفَ دينار خوفًا منه على المسلمين (٢) . [٦: ١٥٠] .

    قال الطبري: وحجّ بالنَّاس في هذه السَّنة عبدُ الله بن الزُّبَيْر.

    1. (٢)وقال خليفة: كتب إليَّ بكار عن محمد بن عائذ قال: تخلَّى أهل الشام عن الغزو عام الردعة فأخذ خمس أموالهم من العطاء سنة سبعين. [تاريخ خليفة / ٢٦٢].
    ج ٤ ص ١١٦
  2. وكان عُمَّاله على الأمصار في هذه السنة عمَّاله في السنة الَّتي قبلها على المعاون والقضاء (٣) . [٦: ١٥٠] .

    1. (٣)قلنا: وكذلك قال خليفة: أن ابن الزبير حجَّ بالناس هذه السنة. [تاريخ خليفة / ٢٦٢].