ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين
٣ فقرات، ج ٤ ص ١٤٨
- ج ٤ ص ١٤٨
وفي هذه السنة عَزَل عبدُ الملك خالدَ بن عبد الله عن البَصرة وَوَلَّاها أخاه بِشْر بن مروان، فصارت ولايتُها وولايةُ الكوفة إليه، فشخص بِشر لمَّا وُلِّيَ مع الكوفة البصرة إِلى البصرة واستَخلف على الكوفة عمرو بنَ حريث. وفيها غزا محمَّد بن مروان الصائفة فهزم الرّوم (١) . (٦/ ١٩٤) .
- (١)انظر تاريخ خليفة (٢٦٧).
- ج ٤ ص ١٤٩
وقيل: إنّه كان في هذه السنة وقعةُ عثمانَ بن الوليد بالرّوم في ناحية أرْمينيةَ وهو في أربعمئة آلاف والروم في ستين ألفًا، فهزَمَهم وأكثرَ القَتلَ فيهم.
-
وأقام الحجّ في هذه السَّنة للناس الحجَّاج بن يوسف وهو على مكَّة واليمن واليمامة، وعلى الكوفة والبصرة - في قول الواقديّ - بشر بن مروان، وفي قول غيره على الكوفة بشر بن مَرْوان، وعلى البصْرة خالد بن عبد الله بن خالدِ بن أسِيد. وعلى قضاء الكوفة شُرَيح بن الحارث. وعلى قَضاء البَصْرة هشامُ بن هُبيرة. وعلى خُراسانَ بُكَير بن وِشاح (١) . [٦/ ١٩٤] .
- (١)ذكر خليفة ضمن أحداث سنة (٧٣ هـ) تحت عنوان القضاة - كعادته بعد وفاة كل خليفة - البصرة: هشام بن هبيرة واعتزل شريح فاستقضى مصعب على الكوفة سعيد بن نمران الهمداني (ص ٢٦٦). وقال خليفة: وفيها -أي: ٧٣ هـ - ولى عبد الملك أخاه بشر بن مروان الكوفة (ص ٢٦٥). وقال خليفة: وحج الحجاج بن يوسف بالناس سنة ٧٣ هـ. [تاريخ خليفة (٢٦٧)].