ثم دخلت سنة أربع وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة

فقرتان، ج ٤ ص ١٤٩

  1. [قال أبو جعفر: ] فمما كان فيها من ذلك عَزْلُ عبد الملك طارقَ بن عمرو عن المدينة، واستعمالُه عليها الحجَّاج بن يوسف، فقدِمها - فيما ذكر - فأقام بها شهرًا ثمّ خرج معتمرًا.

    ج ٤ ص ١٤٩
  2. وفيها كان - فيما ذُكِر - نَقْضُ الحجَّاج بن يوسفَ بنيان الكعبة الَّذي كان ابنُ الزبير بناه، وكان إذ بناه أدخل في الكعبة الحِجْر، وجعل لها بابَين، فأعادها الحجَّاجُ علي بنائها الأوّل في هذه السنة، ثمّ انصرف إلى المدينة في صفر، فأقام بها ثلاثة أشهر يتعبَّث بأهل المدينة ويتعنَّتهم، وبنى بها مسجدًا في بني سلمة، فهو يُنسَب إليه (٢) . [٦: ١٩٥] .

    1. (٢)قال الحافظ ابن كثير: الحجاج لم ينقض بناء الكعبة جميعًا بل هدم الحائط الشمالي حتى أخرج الحجر من البيت ثم سدّه وأدخل في جوف الكعبة. فأفضل من الأحجار وبقية الحيطان الثلاثة بحالها. [البداية والنهاية (٧/ ١٥٩)].