ثم دخلت سنة تسع وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة

٧ فقرات، ج ٤ ص ١٦١

  1. فمن ذلك ما أصاب أهل الشأم في هذه السنة من الطّاعون حتى كادوا يفنَوْن من شدّته، فلم يغزُ في تلك السنة أحدٌ - فيما قيل - للطاعون الذي كان بها. وكثرة الموت.

    ج ٤ ص ١٦١
  2. وفيها - فيما قيل -: أصابت الرّوم أهلَ أنطاكية (٦: ٣٢٢) .

  3. وفي هذه السنة قدم المهلّب خُراسانَ أميرًا، وانصرف عنها أمية بن عبد الله، وقيل استعفى شُريح القاضي من القضاء في هذه السنة، وأشار بأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريّ، فأعفاه الحجّاج وولّى أبا بُرْدة (٢) .

    1. (٢)قلنا: بينما أرخ خليفة بسنة ٧٨ هـ لتولية الحجاج المهلب على خراسان [تاريخ خليفة ص ٢٧٩].
  4. وحَجَّ بالناس في هذه السنة - فيما حدّثني أحمدُ بن ثابت عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر - أبانُ بن عثمان، وكذلك قال الواقديّ وغيرُه من أهل السير.

  5. وكان أبان هذه السنة أميرًا على المدينة من قِبَل عبد الملك بن مروان وعلى العراق والمشرق كلّه الحجّاج بن يوسف (٣) .

    1. (٣)انظر خليفة ص ٢٧٧.
  6. وكان على خُراسانَ المهلب من قبَل الحجاج.

  7. وقيل: إنّ المهلب كان على حربها، وابنه المغيرة على خَراجها، وعلى قضاء الكوفة أبو بُرْدة بن أبي موسى، وعلى قضاء البصرة موسى بن أنس (٤) . (٣٢٤: ٦) .

    1. (٤)انظر قوائم العمال في نهاية عهد عبد الملك.