ثم دخلت سنة ثمانين

٣ فقرات، ج ٤ ص ١٦٢

  1. ذكر الأحداث الجليلة التي كانت في هذه السنة.

    ج ٤ ص ١٦٢
  2. وفي هذه السنة جاء - فيما حدّثت عن ابن سعد، عن محمد بن عمر الواقديّ - سيل بمكة ذهب بالحجّاج، فغَرِقت بيوتُ مكة فسمّي ذلك العامُ عامَ الجُحَاف، لأنّ ذلك السيل جَحَف كلّ شيء مَرّ به.

    قال محمد بن عمر: حدّثني محمد بن رفاعة بن ثعلبة، عن أبيه، عن جدّه قال: جاء السيلُ حتى ذهب بالحُجّاج ببطن مكة، فسمي لذلك عامَ الجُحاف، ولقد رأيتُ الإبل عليها الحمولة والرجال والنساء تَمرّ بهم ما لأحد فيهم حيلة، وإني لأنظر إلى الماء قد بلغ الركنَ وجاوَزَه (١) . (٦: ٣٢٥) .

    1. (١)وقال قتيبة: وكان سيل الجحاف الذي ذهب بالحجاج بمكة المكرمة سنة ثمانين. [المعارف ص ٣٥٧].
  3. وفي هذه السنة كان بالبَصرة طاعونُ الجارف، فيما زعم الواقديّ (٢) . [٦: ٣٢٥] .

    1. (٢)قلنا: بينما ذكر خليفة أن الطاعون أصاب أهل الشام في هذا العام. [خليفة ص ٢٧٨].