خلافة الوليد بن عبد الملك
فقرة واحدة، ج ٤ ص ١٧٩
- ج ٤ ص ١٧٩
وفي هذه السنة بُويع للوليد بن عبد الملك بالخلافة، فَذُكر أنه لما دَفَن أباه وانصرف عن قَبره، دخل المسجدَ فصعد المنبرَ، واجتَمَع إليه الناس، فخطَب فقال: إنّا لله وإنا إليه راجعون! واللهُ المستعان على مصيبتنا بموتِ أميرِ المؤمنين، والحمدُ لله على ما أنعَم به علينا من الخلافة. قومُوا فبايعوا (١) . (٦: ٤٢٣) .
- (١)قلنا: وقال خليفة: ثم بويع الوليد بن عبد الملك في النصف من شوال سنة (٨٦ هـ) (ص ٣٠٢). وكذلك أرخ الحافظ ابن كثير لذلك بالنصف من شوال سنة (٨٦ هـ) [البداية والنهاية (٢٦٠: ٧)].