[أسماء الولاة والقضاة في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك]

فقرتان، ج ٤ ص ٢١٣

  1. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    1. = عبد الملك وهي الفتوحات التي أنجزت في أيام حكمه كما ذكرها السيوطي. فيها [٨٧ هـ] فتحت بيكند وبخارى وسردانية ومطمورة وقميتم وبحيرة الفرسان عنوة. وفي [٨٨ هـ] فتحت جرثومة وطوانة. وفي [٨٩ هـ] فتحت جزيرة تافورقة وميورقة. وفي [٩١ هـ] فتحت نسف وكسّ وشومان ومدائن وحصون من بحر أذربيجان. وفي [٩٢ هـ] فتح إقليم الأندلس بأسره ومدينة أرمابيل وقتربون. وفي [٩٣ هـ] فتحت الديبل وغيرها ثم الكرخل وبرهم وباجة والبيضاء وخوارزم وسمرقند والصغد. وفي [٩٤ هـ] فتحت كابل وفرغانة والشاش وسندرة وغيرها. وفي [٩٥ هـ] فتحت الموقان ومدينة الباب. وفي [٩٦ هـ] فتحت طوس وغيرها وفيها مات الخليفة الوليد في نصف جمادى الآخرة وله إحدى وستون سنة. وقال الحافظ الذهبي في ترجمة الوليد: أقام الجهاد في أيامه وفتحت فيها الفتوحات العظيمة كأيام عمر بن الخطاب. [تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص ٢٠٩)]. وقال الحافظ ابن كثير: وفتح في ولايته (الوليد) فتوحات كثيرة عظامًا وكان يرسل بنيه في كل غزوة إلى بلاد الروم، فتح الأندلس وأقاليم بلاد العجم حتى دخلت جيوشه إلى الصين. [البداية والنهاية (٧: ٣١١)]. وقديمًا قالوا: الحق ما شهد به الأعداء. نعم فالحق سبحانه يجري أحيانًا قولة صادقة على لسان هؤلاء الذين طالما شَوّهوا التاريخ الإسلامي فها هو أندريه مايكل يقول: (لقد أقام الأمويون نظامًا من أقوى الأنظمة التي عرفتها البشرية بأسرها وبفضلهم دخل الإسلام في ذروة العصور الوسطى). ويقول أيضًا: (وكان لهذا الحدث عواقب يصعب حسابها فلأول مرة تقع هاتان المنطقتان - من مصب أنهار السند إلى أسبانيا - تحت سلطة واحدة وتدمج في مجال اقتصادي واحد وتنظمها ثقافة واحدة). [الإسلام وحضارته أندريه مايكل (ص ٩٧)]. [أسماء الولاة والقضاة في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك] كما ذكرها خليفة بن خياط. قال خليفة: تسمية عمال الوليد بن عبد الملك والحجاج. على البصرة: الحكم بن أيوب في ولاية الوليد، ثم عزله وولى طلحة بن سعيد الجهني من أهل دمشق، ثم عزله وولى عمرو بن سعيد العوذي من أهل دمشق، ثم عزله وولي مهاصر بن سحيم الكناني من أهل حمص، ثم عزله وولى قطن بن مدرك الكلابي، ثم عزله =
    ج ٤ ص ٢١٣
  2. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٤ ص ٢١٥قال عمر: قال عليّ: وأخبرنا أبو عاصم الزّياديّ عن الهِلْواث الكلبيّ، قال: كنا بالهِنْد مع محمد بن القاسم، فقَتَل الله داهِرًا، وجاءنا كتاب من الحجاج أن اخلَعوا سليمانَ، فلما ولي سليمانُ جاءنا كتابُ سليمانَ: أن ازرَعوا واحرُثوا، فلا شأمَ لكم، فلم نزلْ بتلك البلاد حتى قام عمرُ بن عبد العزيز فأقفَلنا. (٤٩٩: ٦) .

    1. = وولى الجراح بن عبد الله الحكمي، فلم يزل واليًا حتى مات الحجاج والوليد. الكوفة: عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي سنة خمس وتسعين، وزياد بن جرير بن عبد الله الشرط حتى مات الحجاج، فولاها يزيد بن أبي كبشة حرملة بن عمير اللخمي حتى مات الوليد. خراسان: قتيبة بن مسلم حتى مات الحجاج والوليد. سجستان: كانت إلى قتيبة، فولاها قتيبة عبد ربه بن عبد الله بن عمير الليثي، ثم عزله وولى النعمان بن عوف اليشكري في ولاية الوليد حتى مات الحجاج والوليد. البحرين: ولّاها الحجاج قطن بن زياد بن الربيع الحارثي سنة تسع وسبعين فلم يزل واليًا حتى مات عبد الملك والوليد والحجاج. عمان: عبد الرحمن بن سليم الكلبي، ثم عبد الجبار بن سبرة المجاشعي حتى مات الحجاج. السندت محمد بن القاسم بن أبي عقيل سنة خمس وتسعين. مكة: مات عبد الملك وعليها نافع بن صفوان، فأقرّه الوليد سنتين ثم عزله، وولى خالد بن عبد الله القسري، وذلك سنة تسع وثمانين، فلم يزل واليًا حتى مات الوليد. المدينة: مات عبد الملك وعليها هشام بن إسماعيل المخزومي، فأقرَّه الوليد سنتين، ثم عزله وولي عمر بن عبد العزيز بن مروان سنة سبع وثمانين حتى أولها أو آخر سنة ست وثمانين، فأقام بها إلى سنة ثلاث وتسعين، ثم عزل واستخلف على المدينة أبا بكر بن حزم، فعزله الوليد وولاها عثمان بن حيان المري، فلم يزل واليًا حتى مات الوليد. اليمامة: مات عبد الملك وعليها إبراهيم بن عربي فأقره الوليد. الجزيرة: أقرَّ عليها حتى مات محمد بن مروان بن الحكم مع أرمينية وأذربيجان. مصر: مات عبد الملك وعليها ابنه عبد الله بن عبد الملك، فأقره الوليد ثم عزله. ومن عمال الوليد عليها قرة بن شريك العبسي. إفريقية: مات عبد الملك وعليها موسى بن نصير، فأقام سنتين، ثم شخص إلى الوليد سنة خمس وتسعين، واسنخلف ابنه عبد الله بن موسى حتى مات الوليد. اليمن: أقرَّ عليها محمد بن يوسف حتى مات الوليد. الشامات: دمشق: عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك حتى مات الوليد. الأردن: ابنه عمر بن الوليد حتى مات الوليد. فلسطين: سليمان بن عبد الملك. حمص: العباس بن الوليد حتى مات الوليد. الموسم: سنة ست وثمانين: هشام بن إسماعيل.
    ج ٤ ص ٢١٤