ثم دخلت سنة سبع عشرة ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٦ فقرات، ج ٤ ص ٣٠٥
- ج ٤ ص ٣٠٥
فممّا كان فيها غزوة معاوية بن هشام الصّائفة اليسرى وغزوة سليمان بن هشام بن عبد الملك الصّائفة اليمنى من نحو الجزيرة، وفرّق سراياه في أرض الروم (٢) .
- (٢)والذي قاله خليفة هو أن معاوية بن هشام سار حتى بلغ سيرة، وبلغت سراياه سردة أرض الروم [تأريخ خليفة / ٢٢٥].
-
وفيها بعث مروان بن محمد - وهو على أرمينية - بعثين، فافتتح أحدهما حصونًا ثلاثة من اللّان ونزل الآخر على تُومانشاه، فنزل أهلها على الصلح (٣) .
- (٣)ذكر خليفة من طريق أبي خالد عن أبي البراء قال فيها بعث مروان بن محمد وهو والي أرمينية وأذربيجان ببعثين إلى جبل القبق فافتتح أحد البعثين ثلاثة حصون من اللان ونزل البعث الآخر على تومان شاه فنزل تومان شاه على حكم مروان بن محمد فبعث به مروان إلى هشام بن عبد الملك فرده هشام إلى مروان فأعاده مروان على مملكته [تأريخ خليفة / ٢٢٥] وانظر المنتظم لابن الجوزي ٧/ ١٧٤.
-
وفيها عزل هشام بن عبد الملك عاصم بن عبد الله عن خراسان، وضمها إلى خالد بن عبد الله، فولّاها خالد أخاه أسدَ بن عبد الله.
وقال المدائنيّ: كان عزل هشام عاصمًا عن خراسان وضمّ خراسان إلى خالد بن عبد الله في سنة ستّ عشرة ومئة (٤) .
- (٤)ذكر خليفة هذا العزل وهذه التولية دون ذكر للسنة [تأريخ خليفة / ٢٣٣] وانظر المنتظم لابن الجوزي (٧/ ١٧٤).
-
وحجّ بالناس في هذه السنة خالد بن عبد الملك (٥) .
- (٥)وكذلك ذكر خليفة [تأريخ خليفة / ٢٢٥].
-
وكان العامل فيها على المدينة وعلى مكة والطائف محمد بن هشام بن
ج ٤ ص ٣٠٦إسماعيل وعلى العراق والمشرق خالد بن عبد الله وعلى أرمينية وأذربيجان مروان بن محمد (١) .
- (١)انظر قوائم الولاة في نهاية عهد هشام.
-
وفيها توفيت فاطمة بنت علي وسكينة ابنة الحسين بن علي (٢) .
- (٢)وكذلك ذكر الذهبي في تأريخ الإسلام (وفيات سنة ١٠١ - ١٢٠ / ص ٣١٣) وكذلك قال ابن حجر (تقريب التهذيب / تر ١١٧٢٧) في ترجمة فاطمة وأما في ترجمة سكينة فقد ذكر الذهبي مرة أخرى أنها توفيت في ربيع الأول من سنة ١١٧ هـ على قول الواقدي وغيره [تأريخ الإسلام / المجلد السابق / ٢٧٣] وانظر وفيات الأعيان (٢/ ٣٩٤).