ثم دخلت سنة ثمان عشرة ومئة ذكر الخبر عما كان في هذه السنة من الأحداث
٦ فقرات، ج ٤ ص ٣٠٦
- ج ٤ ص ٣٠٦
فمن ذلك غزوة معاوية وسليمان ابني هشام بن عبد الملك أرض الروم (٣) .
- (٣)وكذلك ذكر ابن الجوزي في المنتظم (٧/ ١٨٦) ولكن خليفة ذكر اسم معاوية بن هشام فقط في هذه الغزوة [تأريخ خليفة / ٢٢٦].
-
وفي هذه السنة عزل هشام خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم عن المدينة، واستعمل عليها محمد بن هشام بن إسماعيل. ذكر الواقديّ أن أبا بكر بن عمرو بن حَزْم يوم عزل خالد عن المدينة جاءه كتاب بإمْرته على المدينة؛ فصعد المنبر، وصلى بالنّاس ستة أيام، ثم قدم محمد بن هشام من مكة عاملًا على المدينة (٤) .
- (٤)انظر قوائم الولاة في نهاية عهد هشام بن عبد الملك.
-
وفي هذه السنة مات عليّ بن عبد الله بن العباس؛ وكان يكنى أبا محمد، وكانت وفاته بالحُمَيمة من أرض الشأم؛ وهو ابن ثمان -أو سبع- وسبعين سنة (٥) .
- (٥)وكذلك قال خليفة بن خياط [تأريخ خليفة / ٢٢٦].
-
وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن هشام وهو أمير مكة والمدينة والطائف.
-
وقد قيل إنما كان عامل المدينة في هذه السنة خالد بن عبد الملك، وكان إلى
ج ٤ ص ٣٠٧محمد بن هشام فيها مكة والطائف؛ والقول الأول قول الواقديّ (١) .
- (١)وكذلك ذكر خليفة [تأريخ خليفة / ٢٢٦].
-
وكان على العراق خالد بن عبد الله، وإليه المشرق كله، وعامله على خُراسان أخوه أسد بن عبد الله، وعامله على البصرة وأحداثها وقضائها والصّلاة بأهلها بلال بن أبي بُرْدة، وعلى أرمينية وأذْرَبيجان مَرْوان بن محمد بن مروان (٢) .
- (٢)انظر قوائم الولاة في نهاية عهد هشام.