خلافة أبي إسحاق إبراهيم بن الوليد
فقرتان، ج ٤ ص ٣٥٧
- ج ٤ ص ٣٥٧
ثم كان إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان غير أنه لم يتتم له أمر فحدثني أحمد بن زهير، عن عليّ بن محمد، قال: لم يتمّ لإبراهيم أمره، وكان يسلّم عليه جمعة بالخلافة، وجمعة بالإمرة؛ وجمعة لا يسلمون عليه لا بالخلافة ولا بالإمرة؛ فكان على ذلك أمره حتى قدم مروان بن محمد فخلعه وقتل عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك.
وقال هشام بن محمد: استخلف يزيد بن الوليد أبا إسحاق إبراهيم بن الوليد؛ فمكث أربعة أشهر ثم خلع في شهر ربيع الآخر من سنة ست وعشرين ومئة. ثم لم يزل حيًّا حتى أصيب في سنة اثنتين وثلاثين ومئة، أمه أمّ ولد.
-
حدثني أحمد بن زهير، قال: حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو هاشم مخلَّد بن محمد، قال: كانت ولاية إبراهيم بن الوليد سبعين ليلة (٣) .
- (٣)انظر البداية والنهاية [٨/ ٣] والمنتظم [٧/ ٢٥٧]. لقد درجنا على ذكر العمال والقضاة كما ذكرها خليفة في نهاية عهد كل خليفة وهو في أغلبه مؤيد لما ذكره الطبري في نهاية كل سنة والله أعلم. =