القضاء
٨ فقرات، ج ٤ ص ٣٥٨
- ج ٤ ص ٣٥٨
ولّى العراق منصور بن جمهور الكلبي، ويقال: افتعل عهدًا على لسانه، ولي نحوًا من أربعين يومًا وجعل على شرطه الحجاج بن أرطاة الفقيه.
-
مكة والمدينة والطائف: ولاها يزيد بن الوليد عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، ثم عزله وولاها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.
-
البصرة: قتل الوليد وعليها محمد بن القاسم بن محمد، فهرب فاصطلح أهل البصرة على عبد الله بن عبد الله بن أمية يقال له: الأفوه، فصلى بها جمعة، ثم قدم جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي، ثم ولي عبد الله بن عمر بن عبد العزيز العراق، فكتب إلى عبد الله بن أبي عثمان فصلى بالناس حتى قدم ابن سهيل، ويقال: ولى عبد الله بن عمر بعد عبد الله بن أبي عثمان سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة المخزومي، فأخرجه أهل البصرة فولى عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان، وبعث الضحاك بن قيس الخارجي حين غلب عمارة.
-
الكوفة: ولاها منصور بن جمهور عبيد الله بن العباس، فعزله ابن عمر وولى أخاه عاصم بن عمر.
-
سجستان: قتل الوليد وعليها حرب بن قطن، فولاها منصور بن جمهور محمد بن عزار فعزله ابن عمر وولاها حرب بن قطن فأقام شهرًا ثم خرج عنها واستخلف سوار بن الأشعر المازني فلم ترض بكر بن وائل، وقاتلوا تميمًا، فبعث ابن عمر سعيد بن عمرو من آل سعيد بن العاص فلم ترض تميم وبكر.
-
خراسان: نصر بن سيار حتى انقضى أمر بني أمية.
-
السند: لما عزل منصور بن جمهور عن العراق أتى السند فغلب عليها ونزل العسكر وسماها المنصورية.
-
إفريقية: عبد الرحمن بن حبيب غلب عليها (١) .
- (١)القضاء قضاء البصرة: اعتزل عامر بن عبيدة في الفتنة. = = الكوفة: ابن أبي ليلى. المدينة: ولاها عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان سعد بن إبراهيم، ثم عزل يزيد عبد العزيز بن عبد الله وولى عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، فعزل سعد بن إبراهيم واستقضى عثمان بن عمر التيمي. [تأريخ خليفة: ٢٤٢]. خلاصة القول في أمير المؤمنين يزيد بن الوليد بن عبد الملك (١٢٦ هـ) قال الحافظ ابن كثير في وصفه [وهو من سادات بني أمية وكان ينسبُ إلى الصلاح والدّين والورع فبايعه الناس على ذلك] (البداية والنهاية ٧/ ٢٢٠) وقال أيضًا في ترجمته [كان عادلًا، ديّنًا محبًا للخير مبغضًا للشر قاصدًا للحق] البداية والنهاية [٧/ ٢٢٦]. وقد ذكرنا خطبته في قسم الصحيح وتبدو فيها ملامح إصلاحية إلّا أنها جاءت بعد فوات الأوان ونضوج الدعوة العجاسية وكانت الإدارة الأموية للخلافة قد أصيبت بالهرم بعد وفاة هشام بن عبد الملك - يقول العلامة ابن خلدون وربما عند آخر الدولة قوة تتوهم أن الهرم قد ارتفع عنها ويومض ذبالها إيماضة الخمود كما يقع في الذبال المشتعل فإنه عند مقاربة انطفائه يومض إيماضة توهم أنها اشتعال وهي انطفاء فاعتبر ذلك، ولا تغفل سر الله تعالى وحكمته في اطراد وجوده على ما قدّر فيه ولكل أجل كتاب. [المقدمة / ٢٧٥] ويقول الأستاذ يوسف العش رحمه الله: ولقد حاول يزيد بن الوليد وهو يزيد الثالث أن يقوم بالإصلاح كما وعد فأخذ في التقشف وأنقص أعطيات الجند التي كان زاد فيها سلفه فأعادها إلى ما كانت عليه فسماه الناس بالناقص [الدولة الأموية / ٣٠٤].