قدوم قحطبة بن شبيب على أبي مسلم

فقرتان، ج ٤ ص ٣٩٦

  1. وفي هذه السنة قدم قحطبة بن شبيب على أبي مسلم خراسان منصرفًا من عند إبراهيم بن محمد بن عليّ، ومعه لواؤه الذي عقد له إبراهيم، فوجّهه أبو مسلم حين قدم عليه على مقدّمته، وضمّ إليه الجيوش، وجعل له العزلَ والاستعمال، وكتب إلى الجنود بالسَّمْع والطاعة.

    ج ٤ ص ٣٩٦
  2. وفيها وجّه قحطبة إلى نيسابور للقاء نصر؛ فذكر عليّ بن محمد أن أبا الذيّال والحسن بن رشيد وأبا الحسن الجُشَميّ أخبروه أنّ شيبان بن سلمة الحَرُوريّ لما قتِل لحق أصحابه بنصر وهو بنيسابور، وكتب إليه النابي بن سويد العجليّ يستغيث، فوجّه إليه نصر ابنَه تميم بن نصر في ألفين، وتهيأ نصر على أن يسير إلى طُوس، ووجّه أبو مسلم قحطبة بن شبيب في قُوّاد، منهم القاسم بن مجاشع وجَهْور بن مرّار، فأخذ القاسم من قِبَل سرخس، وأخذ جهور من قِبَل أبيورد، فوجّه تميم عاصم بن عمير السغديّ إلى جهْور؛ وكان أدناهم منه، فهزمه عاصم بن عمير، فتحصّن في كبادقان، وأطلّ قحطبة والقاسم على النابي، فأرسل تميم إلى عاصم أن ارحل عن جهور وأقبل؛ فتركه، وأقبل فقاتلهم قحطبة (٢) .

    1. (٢)سبق أن تحدثنا عن هذا الإسناد المركب ولقد وافق خليفة بن خياط ما ذكره الطبري من مسار جيوش العباسيين كما سنذكر ولكن خليفة يكتفي بذلك ويعرض عن ذكر التفاصيل وسيأتي الكلام عن هذا المسار بقيادة قحطبة بعد قليل.