ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومئة
٤ فقرات، ج ٥ ص ٦٤
- ج ٥ ص ٦٤
وغزا من درب ملطية جعفر بن حنظلة البهراني. وفيها عزل سليمان بن علي عن ولاية البصرة (١) وعما كان إليه من أعمالها- وقد قيل: إنه عزل عن ذلك في سنة أربعين ومئة.
- (١)وكذلك قال خليفة: خرج جعفر بن حنظلة البهراني فأتى ملطية وهي خراب فعسكر وخرج عبد الواحد فأتى ملطية فزرع وطبخ كلسًا كثيرًا، ثم قفل فوجّه الطاغية فحرق الزرع [تأريخ خليفة / ٢٧٤].
-
وفيها ولّى المنصور ما كان إلى سليمان بن علي من عمل البصرة سفيان بن معاوية وذلك فيما قيل يوم الأربعاء للنصف من شهر رمضان.
-
وحجّ بالناس في هذه السنة العباس (٢) بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.
- (٢)انظر قوائم الولاة فيما بعد.
-
وكان على مكة والمدينة والطائف زياد بن عبيد الله الحارثي وعلى الكوفة وأرضها عيسى بن موسى وعلى البصرة وأعمالها سفيان بن معاوية وعلى قضائها سوار بن عبد الله وعلى خراسان أبو داود خالد بن إبراهيم (٣) .
- (٣)أما الحج فكذلك قال خليفة: وأقام الحج العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [تأريخ خليفة / ٢٧٤] والبسوي إذ قال: وفي سنة تسع وثلاثين ومئة حجّ العباس بن محمد بالناس [المعرفة / ١/ ٧].