ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها
٧ فقرات، ج ٥ ص ١١٠
- ج ٥ ص ١١٠
فمن ذلك افتتاح يزيد بن حاتم إفريقيّة وقتلُه أبا عاد وأبا حاتم ومَنْ كان معهما، واستقامت بلاد المغرب، ودخل يزيد بن حاتم القَيروان (١) .
- (١)قال البسوي وفيها خرج يزيد بن حاتم إلى إفريقية ففتحها [المعرفة ١/ ٢٣].
-
وفيها وجَّه المنصور ابنَه المهديّ لبناء مدينة الرّافقة، فشخص إليها، فبناها على بناء مدينته ببغداد في أبوابها وفصولها ورحابها وشوارعها وسوّر سورها وخندقها، ثم انصرف إلى مدينته (٢) .
- (٢)أما تفاصيل البناء فلم يذكرها البسوي ولا خليفة وإنما ذكر البسوي أصل الخبر فقال: وفيها وجّه أبو جعفر ابنه المهدي لبناء الرافقة [المعرفة ١/ ٢٣].
-
وغزا الصائفة في هذه السنة يزيد بن أسيد السّلمِيّ (٣) .
- (٣)وقال البسوي: وغزا الصائفة في هذه السنة يزيد بن أسد السلمي [المعرفة ١/ ٢٣] بدلًا من (أسيد).
-
وفيها استعمل المنصور على حرب الجزيرة وخراجها موسى بن كعب (٤) وفي هذه السنة عزل المنصور عن الكوفة محمد بن سليمان بن عليّ، في قول بعضهم، واستعمل مكانه عمرو بن زهير أخا المسيِّب بن زهير (٦) .
- (٤)انظر قوائم الولاة فيما بعد.
-
وأما عمر بن شبّة فإنه زعم أنه عزل محمد بن سليمان عن الكوفة في سنة ثلاث وخمسين ومائة، وولّاها عمرو بن زهير الضبّيّ أخا المسيّب بن زهير في هذه السنة. قال: وهو حفر الخندق بالكوفة (٥) .
- (٥)انظر قوائم الولاة فيما بعد.
-
وفي هذه السنة أيضًا عزل المنصور الحسن بن زيد عن المدينة، واستعمل
ج ٥ ص ١١١عليها عبد الصّمد بن عليّ، وجعل معه فُلَيْح بن سليمان مشرفًا عليه (١) .
- (١)وكذلك قال البسوي دون ذكر لفليح بن سليمان [المعرفة ١/ ٢٣].
-
وكان على مكة والطائف محمَّد بن إبراهيم بن محمد، وعلى الكوفة عمرو بن زهير، وعلى البصرة الهيثم بن معاوية، وعلى إفريقية يزيد بن حاتم، وعلى مصر محمد بن سعيد (٢) .
- (٢)انظر قوائم الولاة في آخر عهد المنصور.