ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فقرتان، ج ٥ ص ١٨٧
- ج ٥ ص ١٨٧
وفيها توفِّي الحسن بن قحطبة وحمزة بن مالك (٣) .
- (٣)وكذلك أرّخ الخطيب البغدادي لوفاة الحسن بن قحطبة الطائي القائد (تأريخ بغداد ٧/ ٤٠٤).
- ج ٥ ص ١٨٨
وحجّ بالناس في هذه السنة هارون الرشيد فأقام للناس الحجّ ثم صدر معجلًا وتخلّف عنه يحيى بن خالد ثم لحقه بالغمرة فاستعفاه من الولاية فأعفاه فردّ إليه الخاتم وسأله الإذن في المقام فأذن له فانصرف إلى مكة (١) .
- (١)انظر تأريخ خليفة (٣٠١) والمعرفة والتاريخ للبسوي (١/ ٤٦).